تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
عليه واله وسلم - : ( من رآني في المنام فسيرانى في اليقظة ) [ رواه البخاري ] « 1 » . وكذلك يشكر الناظم ربه تعالى أن ملأ قلبه بحب هذا النبي الكريم - صلى اللّه عليه واله وسلم - حبا بلغ حد العشق والغرام ، أسعده هذا الحب على مر الليالي والأيام ، طالبا من مولاه تعالى حسن الختام في القول والعمل إكراما لحبيبه ومصطفاه ، ونبيه ومجتباه خيرة اللّه من خلق اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى اله وأصحابه التابعين .
هامش
( 1 ) قوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( من رآني في المنام فسيرانى في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي ) . رواه البخاري ومسلم ، وأبو داود عن أبي هريرة . الجامع الصغير . [ تتمة باب حرف الميم ] . الحديث رقم ، 8690 قال المناوي في فيض القدير : ( الجزء السادس ) رؤية خاصة في الآخرة بصفة القرب والشفاعة ، قال الدمامينى : وهذه بشارة لرائيه بموته على الإسلام لأنه لا يراه في القيامة تلك الرؤية الخاصة باعتبار القرب منه إلا من تحققت منه الوفاة على الإسلام اه وقال جمع منهم ابن أبي جمرة : بل يراه في الدنيا حقيقة قال : وذا عام في أهل التوفيق ومحتمل في غيرهم فإن خرق العادة قد يقع للزنديق إغواء وإملاء ، وقد نص على إمكان رؤيته بل ووقوعها أعلام منهم حجة الاسلام ، وقول ابن حجر يلزم عليه أن هؤلاء من الصحابة وبقاء الصحبة للقيامة رد بأن شرط الصحبة رؤيته على الوجه المتعارف ، قال الحجة : وليس المراد أنه يرى بدنه بل مثال له صار الة يتأدى بها المعنى والآلة تكون حقيقية وخيالية والنفس غير المثال المتخيل فما راه من التشكيل ليس روح النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - ولا شخصه بل مثال اه ، وقال كل من سيدي أبو الحسن الشاذلي وسيدي أبو العباس المرسى : لو حجب عنى طرفة عين ما عددت نفسي مسلما ، وكان بعضهم إذا سئل عن شئ قال : حتى أعرض عليه ثم يطرق ثم يقول : قال كذا ، فيكون كما أخبر لا يتخلف .