تضرع ودعاء
102 -
يا رب فاغفر لنا فضلا وهب كرما * ووالدينا رضاء حققن أملى
103 -
واجعل حبيبك عنا راضيا أبدا * حتى نراه بعين الروح والمقل
104 -
ولهتنى بغرام فيه يسعدني * أكرم بحسن ختام القول والعمل
يسأل الناظم ربه تعالى المغفرة له فضلا منه - جل وعلا - ولنا ولوالدينا ، سائلا إياه تحقيق الآمال لأنه - جل وعلا - لم يزل بالإحسان معروفا ، وبالكرم موصوفا ؛ فهو - سبحانه - رب كريم يستحى إذا رفع العبد إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين من نواله وبره وعطاياه « 1 » .
ثم سأل الناظم خالقه ومولاه ، بأن يجعل حبيبه وصفوة خلقه سيدنا ومولانا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - عنه راضيا ، - وعنا معه برحمتك يا أرحم الراحمين - ، حتى يكرمنا ربنا برؤيته - صلى اللّه عليه واله وسلم - التي هي غاية المحبين والمتشوقين لمشاهدة محياه في اليقظة والمنام فقد قال - صلى اللّه
هامش
( 1 ) روى الترمذي في سننه بسنده عن سلمان الفارسي عن النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - قال : ( إن اللّه حيى كريم يستحيى إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين ) قال أبو عيسى : ( هذا حديث حسن غريب ) سنن الترمذي ( وشرح العلل ) للإمام الترمذي - المجلد الخامس . أبواب الدعوات عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - 118 - باب الحديث رقم : 3627 . وأخرجه الإمام أحمد ، أبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن سلمان الفارسي .