6 - وفي البيت الحادي عشر ( وصانك اللّه من فحش ) فلم يرتكب إثما ولا فاحشة قط وذلك بوقائع كثيرة ثابتة كما ذكرنا .
7 - وفي البيت الثاني عشر ( سماك شيبة عبد اللّه ) أي سماك عبد المطلب بعبد اللّه وذلك يدل على الاعتقاد بألوهية اللّه تعالى التي تدل على التوحيد .
8 - وفي البيت التاسع عشر ( أنا رؤيا لأمى ) فقد قرنها - صلى اللّه عليه واله وسلم - بإبراهيم وعيسى عليهما السلام على سبيل المدح في الحديث الشريف ( أنى دعوة أبى إبراهيم وبشارة أخي عيسى ورؤيا أمي التي رأت ) رواه أحمد .
9 - وفي البيت الرابع والعشرين ( على الحنيفية السمحا ) أي على ملة إبراهيم حنيفا وذلك بالبراهين الساطعة التي تبعده عن الشرك .
10 - وفي البيت السادس والعشرين ( أحيا أباه كذا العصماء امنة ) أحياهما اللّه تعالى إكراما لرسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - . فامنا به لما جاء في الحديث الذي يدل على براءتهما من الشرك .
11 - وفي البيت التاسع والعشرين [ مصداق قول ( وما كنا ) ] أي قوله تعالى
( وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا )
ولم يدرك أحدهما نزول الوحي بل ماتا قبل ذلك وهذا أقوى الأدلة على نجاتهما .
12 - وفي البيت الثلاثين طهارة نسبه لقوله تعالى :
( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
.
13 - وفي البيت الثاني والثلاثين ( بنص خيار ) إشارة لحديث ( فأنا من خيار إلى خيار ) رواه الطبراني ، والخيرية تقتضى الإيمان ويستحيل معها الشرك .
14 - وفي البيت السادس والأربعين ( فكيف من قد أتى من ظهره ) أي إذا كان أبو لهب يخفف عنه العذاب لفرحه بمولده - صلى اللّه عليه واله وسلم - فما بالك بوالدى النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - وهما لم يدركا البعثة النبوية .
15 - وفي البيت السابع والأربعين ( سواد إذ مسه لا نار تحرقه ) إشارة إلى