سواد بن غزية الذي مس جسده جسد النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - رجاأ ألا تمسه النار . فما بالك بالبطن التي حملت النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - .
16 - وفي البيت الثامن والأربعين ( أيرحم الخلق ) إشارة إلى قوله سبحانه وتعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 1 » .
فكيف لا تناله الرحمة برسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - .
17 - وفي البيت التاسع والأربعين ( ويشفع الابن للعاصين كلهم ) إشارة للشفيع الأعظم - صلى اللّه عليه واله وسلم - لجميع الخلق فكيف يحرم الوالدان من شفاعته - صلى اللّه عليه واله وسلم - .
18 - وفي البيت الخمسين ( واللّه قد وعد المختار موعدة ) إشارة للحديث القدسي ( إنا سنرضيك في أمتك ولا نسؤوك ) [ رواه مسلم ] فكيف يساء في والديه .
19 - وفي البيت الحادي والخمسين ( وسوف يعطيك إكراما لأمته ) إشارة لقوله وتعالى :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 2 » .
فهل سيرضى ووالداه في النار .
20 - وفي البيت التاسع والخمسين ( وفي الحديث إذا أخطأت تبرئة ) إشارة إلى الحديث ( فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة ) [ رواه الترمذي ] .
فكيف يجرؤ أحد على الحكم على والدي الحبيب - صلى اللّه عليه واله وسلم - بالعقوبة مع وجود أدلة نجاتهما القاطعة الباهرة .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء / الآية : 107 .
( 2 ) سورة الضحى / الآية : 5 .