تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

موجز أدلة نجاة والدي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم

وهذا موجز مبسط لأدلة نجاة والدي رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - النقلية والعقلية التي في هذه القصيدة وشرحها . 1 - في البيت الأول : ( يا أطهر الناس ) لأن طهارة ابائه وأجداده - صلى اللّه عليه واله وسلم - ثابتة بالكتاب والسنة ، ومنكرها كافر ، وذلك يتنافى مع الشرك لأن المشرك نجس كما قال اللّه تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 1 » . فطهارة والديه - الكريمين - صلى اللّه عليه واله وسلم - مؤكدة كما جاء في الحديث الشريف : ( لم يزل اللّه ينقلنى من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصطفى مهذبا لا تنشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما ) [ رواه أبو نعيم في دلائل النبوة ] « 2 » . 2 - وفي البيت الثاني ( خير أب ) إشارة للحديث الشريف : ( فأنا خيركم نفسا وخيركم أبا ) . رواه البيهقي في دلائل النبوة ، والخيرية تتنافى مع الشرك . 3 - وفي السادس ( أنت الذبيح ) لحديث ( أنا ابن الذبيحين ) . رواه الحاكم وغيره ؛ فقد قرنه بإسماعيل عليه السلام على سبيل المدح وهذا لا يكون مع الشرك . 4 - وفي البيت التاسع ( برئت من كل شرك ) لأنه لم يسجد لصنم قط ولم يقل بذلك أحد حتى من أعداء الإسلام فلم يكن مشركا . 5 - وفي البيت العاشر ( وقد نشأت على التوحيد ) لثبوت ذلك عنه بالأدلة المذكورة لبعده عن الشرك بكل صوره وأنواعه .
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية : 28 . ( 2 ) وقد مر تخريج هذا الحديث وما سيليه من أحاديث في أول الكتاب المستطاب .