تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وأخرجه البخاري ومسلم من حديث هشيم بنحوه . وكذلك من باب أولى أن نحسن الظن بأحب أمواتنا ، لأن الغريب الذي وجد في بلاد المسلمين ولم يعرف حقيقته ، رأى الشافعية معاملته كالمسلمين من التغسيل ، والتكفين ، والصلاة عليه ، والدفن في مقابر المسلمين ، ولو كان عليه علامة من علامات أهل الكفر ، تغليبا لحرمة الدار . جاء في ( التحفة ) لابن حجر ، وشرحها للشرواني ، وابن القاسم : ( 3 / 161 ) : مجهول الحال بدارنا في التجيهز والصلاة والدفن كالمسلم ، لأن الغالب فيها الإسلام ، فإن من وجد في دارهم كاللقيط ، وقالوا : لا فرق في ذلك بين أن توجد فيه علامة الكفر كالصليب أو لا ، لحرمة الدار ، ا ه . وذلك لاحتمال أنه قد نطق بالشهادتين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وذلك قبل أن يدخل في الغرغرة ويغلق باب التوبة بالنسبة له ، فكيف بالحكم على خاتمة والدي حبيب اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - .

مودة ذوى القربى

61 -
فإن بنت أبي لهب أتت وشكت * من يطعنون بقصد اللمز والحيل
62 -
قال الحبيب : ( فما لي أوذى في أهلي ) * بطعنكم ، فتأمل ذاك وامتثل
يتحدث الناظم عما رواه ابن مردويه عن ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر رضى اللّه تعالى عنهم قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة فقال لها