تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
نسوة : أنت درة بنت أبي لهب الذي يقول اللّه فيه : ( تبت يدا أبى لهب وتب ) فذكرت ذلك للنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - فخطب فقال : ( أيها الناس مالي أوذى في أهلي فو اللّه إن شفاعتي لتنال بقرابتى ) « 1 » . ورواه ابن عدي أيضا برواية : أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - فقالت : يا رسول اللّه ! إن الناس يقولون أنت بنت حطب النار ! فقام رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - وهو مغضب فقال : ( ما بال أقوام يؤذون نسبى وذوى رحمي ؟ ألا ومن اذى نسبى وذوى رحمي فقد اذانى ، ومن اذانى فقد اذى اللّه ) « 2 » .

براهين مقنعة لمن له في العقل وحسن الظن سعة

63 -
لذا يقول أبو بكر : أحب إلىّ * أن يسلم العم من أهلي ومن قبلي
ويقول الناظم : إن سيدنا أبا بكر الصديق خليفة سيدنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - وأحب أصحابه إليه الذي سماه اللّه صديقا ، وكان صاحبا لسيدنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قبل الإسلام ، وألصقهم به في الإسلام ، لما أسلم أبوه أبو قحافة فرح النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - بإسلامه ولكن الصديق رضى اللّه تعالى عنه تمنى أن يكون عم
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي - المجلد الثامن . تفسير سورة المسد . ( 2 ) انظر : الإصابة لابن حجر - الجزء السابع . [ كتاب النساء [ حرف الدال المهملة ] ، صحفة : 633 ] القسم الأول [ من ذكر لها صحبة ، وبيان ذلك ] الفصل : 11148 .