تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
عليه واله وسلم - اكد عليه من حق أبيه وأمه والناس أجمعين ، لأن به - صلى اللّه عليه واله وسلم - استنقذنا من النار وهدينا من الضلال . وقيل : إن أسباب المحبة هي : الكمال والجمال والنوال ، فلا نجد أكمل منه - صلى اللّه عليه واله وسلم - في كل أمر ، ولا أجمل منه في خلقه وخلقته ، ولا نوال يناله المؤمن إلا على يديه وبسببه - صلى اللّه عليه واله وسلم - .

لماذا نحب رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ؟ !

إن محبتنا لرسولنا - صلى اللّه عليه واله وسلم - لأمور كثيرة ؛ أهمها أن اللّه عز وجل أحبه واختاره من خلقه ، واصطفاه لرسالته ، وفضله على جميع مخلوقاته كما قال صاحب الجوهرة :
وأفضل الخلق على الإطلاق * نبينا فمل عن الشقاق
وأوجب اللّه تعالى محبته وطاعته ، وقرنهما بمحبته سبحانه وطاعته ، وقد مرت الآيات والأحاديث والأدلة على ذلك في كتاب اللّه وسنة رسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - وهي صريحة كثيرة ، وكذلك أمرنا هو - صلى اللّه عليه واله وسلم - بذلك ، وأحبته جميع الخلائق من الإنس والجن والملائكة والحيوانات والنباتات والجمادات ، وقد مر في كتاب ( حلاوة الإيمان ) صور من محبة الجمادات والنباتات له - صلى اللّه عليه واله وسلم - .
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 189 | أحمد سايح الحسيني