تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وسأل النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - أن يتولى تربية الآخذين لطريقته الأحمدية . فقبل منه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ذلك ، وكان - رضى اللّه تعالى عنه - يقول : حولناكم إلى من هو خير منا ، فيا سعد من أخذ طريقه وتلا ورده ويا بشراه . وكان السيد محمد عثمان الميرغني يسلم على النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - في الصلاة وهو في البلاد الحبشية . فيسمع الرد منه - صلى اللّه عليه واله وسلم - وتتشرف به أذناه . وقال سيدي ابن السنوسي رضى اللّه عنه مرة للنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - : أين سيدنا أبو بكر الصديق - رضى اللّه تعالى عنه - ؟ فقال له النبي صلى اللّه عليه واله وسلم - : هو مع شيخك الشفاء . أي ابن إدريس ذي العلوم اللدنية . وكان السيوطي - رحمه اللّه تعالى - يتذاكر مع النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - الحديث يقظة كما ذكر ذلك كثير من العلماء الأجلاء وحكاه . وقد بشر سيدي أحمد - رضى اللّه تعالى عنه - الآخذين طريقه برؤيته - صلى اللّه عليه واله وسلم - في اليقظة وفي المنام ، وقد ذكر ذلك في الصلاة العظيمية . وقد حصل ذلك لكثير منهم لا سيما للمكثرين للصلاة العظيمية ، والصلوات الأربع عشرة ، فأكثر كما أكثروا حتى تشاهد خير البرية - صلى اللّه عليه واله وسلم - وتلقاه . ( اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد خير البرية . وعلى اله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم اللّه ) .