إبراهيم - عليه السلام - وكذا أبو طالب فإيمانهما ثابت عند كل منصف أبعد نفسه عن العناد واللجاج .
حق أبى طالب على كل مسلم
قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 14 / 83 ، 84 ط دار إحياء التراث العربي : ( ولم أستجز أن أقصر عن تعظيم أبى طالب ، فإني أعلم أنه لولاه لما قامت للإسلام دعامة ، واعلم أن حقه واجب على كل مسلم في الدنيا إلى أن تقوم الساعة ، فكتبت :
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما
فذاك بمكة اوى وحامى * وهذا بيثرب حس الحماما
تكفل عبد مناف بأمر * ووادى فكان علىّ تماما
فقل في ثبير مضى بعدما * قضى ما قضاه وأبقى شماما
فلله ذا فاتحا للهدى * وللّه ذا للمعالى ختاما
وما ضر مجد أبى طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر إياة الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما
أشعار أبى طالب في الإسلام
وأنت هداك اللّه لو تتبعت أشعار أبى طالب في كتب السير وفي ديوانه المطبوع وقد نقل بعضها ابن أبي الحديد في الجزء الرابع عشر صفحة 71 إلى 81 ، ومنها قوله في ميميته المشهورة :
أيرجون منا خطة دون نيلها * ضراب وطعن بالوشيج المقوم
أيرجون أن نسخى بقتل محمد * ولم تختضب سحر العوالي من الدم