تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
1 - قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( أنا وكافل اليتيم كهاتين وجمع بين أصبعيه السبابة والتي تليها ) أفترى أن المصطفى لا يقصد بحديثه الشريف جده عبد المطلب وعمه أبا طالب ، اللذين قاما بأمره حق القيام ، وكفلاه على الدوام ، وكان يعرف في مكة بيتيم أبى طالب ، ؟ ! ناهيك أنه كان يفضله على بنيه وكان بنفسه يقيه ويحميه . 2 - أورد القاضي الشوكاني حديثا أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قال : ( نزل علىّ جبريل فقال : إن اللّه يقرئك السلام ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ) كما روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 14 / 67 ط دار إحياء الكتب العربية حديثا أسنده إلى أمير المؤمنين الإمام على - رضى اللّه تعالى عنه وكرم اللّه وجهه - أنه قال : ( قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم - : قال لي جبرائيل : إن اللّه مشفعك في ستة : بطن حملتك ، امنة بنت وهب ، وصلب أنزلك ، عبد اللّه بن عبد المطلب ، وحجر كفلك ، أبى طالب ، وبيت اواك : عبد المطلب ، وأخ كان لي في الجاهلية ، قيل : يا رسول اللّه وما كان فعله ؟ قال : كان سخيا يطعم الطعام ويجود بالنوال ، وثدي أرضعتك : حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب ) وروى في صفحة 68 عن الإمام محمد الباقر - رضى اللّه تعالى عنه - قال : ( لو وضع إيمان أبى طالب في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه ) . ثم قال : ( ألم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا - رضى اللّه تعالى عنه - كان يأمر أن يحج عن عبد اللّه والد رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - وعن أبيه أبى طالب في حياته ، ثم أوصى في وصيته بالحج عنه ) . قال ابن أبي الحديد في صفحة 69 وروى أن عليا زين العابدين رضى اللّه تعالى عنه سئل عن هذا - أي عن إيمان أبى طالب - فقال : ( واعجبا إن اللّه تعالى نهى رسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - أن يقر مسلمة على نكاح كافر ،
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 145 | أحمد سايح الحسيني