تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

فتنة الطعن في أبوى النبي صلى اللّه عليه واله وسلّم وجده وعمه

إن جوهر الإيمان والعقيدة لا يقدس إلا بقدسية نبي الإيمان والعقيدة وحاملها إلى الناس فإن الطيب لا يحمل إلا الطيب ، والخبيث لا يحمل إلا خبيثا ، وانتقاص قدر النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - تحت أي ستار كاغتمازه - صلى اللّه عليه واله وسلم - في شخصه باسم البشرية ، أو في أبويه باسم التوحيد ، أو في خصائصه ومعجزاته باسم العلم لا يصدر من مؤمن فضلا عن محب . وقد قدمنا في بحوثنا السابقة في هذا الكتاب الأدلة القاطعة - مع التركيز والإجمال بحكم ضيق الوقت والصحة والمال والمجال - على أن معجزاته - صلى اللّه عليه واله وسلم - قطعية الثبوت وأن عصمته - صلى اللّه عليه واله وسلم قطعية الثبوت واليوم نقدم بإذن اللّه مصرع دعوى كفر أو شرك أبويه أو أنهما - كما يزعمون - في النار حتى يكون اعتقاد نجاتهما بمشيئة اللّه كذلك قطعي الثبوت . ثم نقدم ذلك كله إلى اللّه تعالى ورسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - شفاعة نلتمس بها الستر والمغفرة والنجاة من النار ، ونقدمه إلى المسلمين مددا روحيا يثبت الإيمان ، وينمى اليقين ، ويزيد اللّه به الذين اهتدوا هدى .

أصل هذه الفتنة والرد عليها إجمالا :

كل ما يملكه القائلون بكفر أبوى النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - وأنهما في النار مع المشركين بزعمهم هو حديث مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - عندما زار قبر أمه قال : ( استأذنت ربى تعالى أن