ابن العربي المالكي ، وابن شاهين ، وابن المنير ، وابن ناصر الدمشقي ، والفخر الرازي ، والسبكي ، والقرطبي ، والابي ، والمحب الطبري ، وابن حجر الهيتمي ، وابن حجر العسقلاني ، وحافظ الدين الحنفي ، والبرزنجي ، والنبهاني ، والشيخ محمد زكى إبراهيم ، والإمام الجعفري ، وغيرهم كثير .
وناهيك بأجلهم قدرا في هذا المجال الإمام الحافظ السيوطي خاتمة الحفاظ والمحققين فقد كتب رسائل عدة في هذا الموضوع منها :
التعظيم والمنة في أن أبوى رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - في الجنة ، ومسالك الحنفا في والدي المصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، والسبل الجلية في الاباء العلية ، والدرج المنيفة في الاباء الشريفة ، ونشر العالمين المنيفين في إحياء الأبوين .
ولم يقل بكفرهما وأنهما في النار سوى شرذمة قليلة من أهل الجدل ومن سار على نهجهم ، وربما نسب ذلك لبعض الفضلاء وهم من ذلك براء « 1 » .
ونود أن نورد هنا - بتصرف - ما كتبه شيخنا العلامة السيد محمد زكى إبراهيم رائد العشيرة المحمدية - رحمه اللّه تعالى - في بيان هذ الأمر فإنه قد شفى وكفى وأجاد وأفاد .
هامش
( 1 ) وكم نسب لأئمة العلم وأجلاء العلماء من أقوال مفتراة في هذا الباب انتحلها عليهم المبطلون ليقووا شبهتهم كما فعلوا في هذه المسألة مع الإمام ملا على القارى والحافظ المناوي والإمام أبي حنيفة كما مر ، وغيرهم كثير ، حيث نسب إليهم أدعياء العلم ومبتغوا الفتنة ما لم يقولوه زورا وبهتانا ولم يتقوا اللّه لا في الأحياء من علماء الأمة ولا في الأموات ، فاحذر يا أخي من التسليم لأمثال هؤلاء الأدعياء الذين نشط الإعلام في إبرازهم وجعل منهم شيوخ الإسلام ومحدثيه ، والناس على دين إعلامهم ! خاصة في أيامنا النحسات ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .