تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فعرف من هذين الأثرين أن بين هجرته من بابل عقب واقعة النار « 1 » وبين الدعوة التي دعاها بمكة بضعا وخمسين سنة . قال السيوطي : هذا إن كان دعا عقب تركه هاجر وإسماعيل بمكة قبل بناء البيت وإن كان دعا بعد بناء البيت كما يدل عليه قوله تعالى :
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
« 2 » . فيكون أكثر من ذلك بمدة واللّه أعلم .

معنى حديث ( إنّ أبى وأباك )

40 -
كذا الحديث الذي يبدي تساؤلهم * ( أبى وأبوك ) على التأويل لا الدخل
يشير الناظم إلى الحديث الذي يأخذ بظاهره القاصرون وهو ما رواه مسلم عن أنس أن رجلا قال يا رسول اللّه أين أبى ؟ فقال - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( إن أبى وأباك في النار ) . ونود قبل إيراد بيان هذا الحديث سندا ومتنا ومعنى ، أن نذكر أن الجم الغفير من علماء الأمة وأعلام الملة كتبوا في هذا الأمر ، وقالوا بنجاة الأبوين الكريمين ، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر :
هامش
( 1 ) أي واقعة إلقائه عليه الصلاة والسلام في النار لتكون عليه بردا وسلاما كما جاء في محكم التنزيل . ( 2 ) سورة إبراهيم / الآية : 37 .
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 124 | أحمد سايح الحسيني