ذلك قد ورد ذكره في كتاب اللّه كما سبق بيانه حكاية عن سيدنا يعقوب عليه السلام .
الوالد غير الأب
36 -
فالوالد الطاهر المشهور تارخ في * تحقيق نسبته من أوثق السبل
37 -
أما أبوه الذي منه تبرأ في * نص الكتاب فغير الوالد الفضل
يشير الناظم كما سبق ذكره أن والده الحقيقي هو تارخ كما قال ابن كثير في البداية والنهاية « 1 » أن إجماع أهل النسب على أن أباه ( تارخ ) وليس ازر وإنما ازر عمه ، وأما الذي تبرأ منه سيدنا إبراهيم - عليه السلام - فهو عمه ازر لما أعرض عن الإسلام وأباه ، وليس هو أباه تارخا كما جاء في قوله تعالى :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
« 2 » .
هامش
( 1 ) انظر البداية والنهاية ، للإمام ابن كثير - الجزء الأول ، قصة إبراهيم خليل الرحمن .
( 2 ) سورة التوبة / الآية : 114 .