إنّ رسول اللّه لعنه وابنيه معاوية ويزيد لمّا رآه راكبا وأحد الولدين يقود والآخر يسوق . 261
58 - الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت وأصحاب الفتن ثروة طائلة ببركة تلك السيرة الأمويّة في الأموال ؛ منهم : 262
1 - الزبير بن العوام 262
2 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي 263
3 - عبد الرحمن بن عوف الزهري 263
4 - سعد بن أبي وقّاص 264
5 - يعلى بن أميّة 264
6 - زيد بن ثابت ، الدافع الوحيد عن عثمان 264
أمّا ما اقتناه الخليفة لنفسه فحدّث عنه ولا حرج 264
كان ينضّد أسنانه بالذهب ويتلبّس بأثواب الملوك 264
قال عثمان : « هذا مال اللّه أعطيه من شئت وأمنعه من شئت فأرغم اللّه أنف من رغم » . 265
صورة متّخذة من أعطيات الخليفة والكنوز العامرة ببركته 266
نسأل الخليفة عن علّة قصر هذه الأثرة على المذكورين ؟ ! أو أنّ الشريعة منعت عن الصلات للصلحاء الأبرار من أمّة محمّد ؟ ! فيجب عليهم أن يقاسوا الشدّة ، ويشملهم المنع بين منفيّ ومضروب ومهان 267
هذا سيّدهم أمير المؤمنين يقول : « إن بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد تفويقا » . 267
يعلم حكم تلكم الأعطيات من خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا إنّ كلّ قطيعة أقطعها عثمان ، وكلّ مال أعطاه من مال اللّه ، فهو مردود في بيت المال . . . ولو وجدته قد تزوّج به النساء وفرّق في البلدان لرددته إلى حاله » 268
ثمّ أمر عليه السّلام بكلّ سلاح وجد لعثمان في داره ممّا تقوّى به على المسلمين فقبض و 268
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 816
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٦