تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
إنّ رسول اللّه لعنه وابنيه معاوية ويزيد لمّا رآه راكبا وأحد الولدين يقود والآخر يسوق . 261 58 - الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت وأصحاب الفتن ثروة طائلة ببركة تلك السيرة الأمويّة في الأموال ؛ منهم : 262 1 - الزبير بن العوام 262 2 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي 263 3 - عبد الرحمن بن عوف الزهري 263 4 - سعد بن أبي وقّاص 264 5 - يعلى بن أميّة 264 6 - زيد بن ثابت ، الدافع الوحيد عن عثمان 264 أمّا ما اقتناه الخليفة لنفسه فحدّث عنه ولا حرج 264 كان ينضّد أسنانه بالذهب ويتلبّس بأثواب الملوك 264 قال عثمان : « هذا مال اللّه أعطيه من شئت وأمنعه من شئت فأرغم اللّه أنف من رغم » . 265 صورة متّخذة من أعطيات الخليفة والكنوز العامرة ببركته 266 نسأل الخليفة عن علّة قصر هذه الأثرة على المذكورين ؟ ! أو أنّ الشريعة منعت عن الصلات للصلحاء الأبرار من أمّة محمّد ؟ ! فيجب عليهم أن يقاسوا الشدّة ، ويشملهم المنع بين منفيّ ومضروب ومهان 267 هذا سيّدهم أمير المؤمنين يقول : « إن بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد تفويقا » . 267 يعلم حكم تلكم الأعطيات من خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا إنّ كلّ قطيعة أقطعها عثمان ، وكلّ مال أعطاه من مال اللّه ، فهو مردود في بيت المال . . . ولو وجدته قد تزوّج به النساء وفرّق في البلدان لرددته إلى حاله » 268 ثمّ أمر عليه السّلام بكلّ سلاح وجد لعثمان في داره ممّا تقوّى به على المسلمين فقبض و 268