قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 275
كلمة أمير المؤمنين لمّا أخرج أبو ذر إلى الربذة 275
هلمّ معي إلى نظارة التنقيب : موقف أبي ذر من الإيمان ، ومبلغه من العلم ، ومكانته عند صاحب الرسالة :
1 - تعبّده قبل البعثة ، سبقه في الإسلام ، ثباته على المبدء 276
2 - حديث علمه 277
3 - حديث صدقه وزهده 277
4 - حديث فضله 278
5 - عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي ذر 279
لماذا نودي عليه في الشام ألايجالسه أحد ؟ ! ولماذا يفرّ الناس منه في المدينة ؟ ! 280
لماذا حظر عثمان على الناس أن يقاعدوه ويكلّموه ؟ ! 280
لماذا يمنع الخليفة عن تشييعه ويأمر مروان ألايدع أحدا يكلّمه ؟ ! 280
الخليفة أسير هوى قومه ومسيّر بشهواتهم 281
كان ينكر أبو ذر على معاوية المتّخذ شناشن الأكاسرة وكان في العهد النبويّ صعلوكا لا مال له 282
في لفظ : « إنّ معاوية ترب خفيف الحال » 282
قال أبو ذر : « واللّه ما وجدت لي عذرا إلّا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » 282
قال عثمان لمّا غضب على أبي ذر : « أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذّاب إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله » ! 283
أجاب عثمان مولانا أمير المؤمنين لمّا دافع عن أبي ذر بجواب غليظ أخفاه الواقدي وما أحبّ أن يذكره 283
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 818
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٨