تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 275 كلمة أمير المؤمنين لمّا أخرج أبو ذر إلى الربذة 275 هلمّ معي إلى نظارة التنقيب : موقف أبي ذر من الإيمان ، ومبلغه من العلم ، ومكانته عند صاحب الرسالة : 1 - تعبّده قبل البعثة ، سبقه في الإسلام ، ثباته على المبدء 276 2 - حديث علمه 277 3 - حديث صدقه وزهده 277 4 - حديث فضله 278 5 - عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي ذر 279 لماذا نودي عليه في الشام ألايجالسه أحد ؟ ! ولماذا يفرّ الناس منه في المدينة ؟ ! 280 لماذا حظر عثمان على الناس أن يقاعدوه ويكلّموه ؟ ! 280 لماذا يمنع الخليفة عن تشييعه ويأمر مروان ألايدع أحدا يكلّمه ؟ ! 280 الخليفة أسير هوى قومه ومسيّر بشهواتهم 281 كان ينكر أبو ذر على معاوية المتّخذ شناشن الأكاسرة وكان في العهد النبويّ صعلوكا لا مال له 282 في لفظ : « إنّ معاوية ترب خفيف الحال » 282 قال أبو ذر : « واللّه ما وجدت لي عذرا إلّا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » 282 قال عثمان لمّا غضب على أبي ذر : « أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذّاب إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله » ! 283 أجاب عثمان مولانا أمير المؤمنين لمّا دافع عن أبي ذر بجواب غليظ أخفاه الواقدي وما أحبّ أن يذكره 283