فلا حاجة لي في ذلك 256 - 257
الوليد ومن ولده 257
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كنت بين شرّ جارين ؛ بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط . إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي . . . » 257
لمّا بزق عقبة رسول اللّه رجع بزاقه على وجهه 257
هذا الوالد ، وما أدراك ما ولد ؟ ! 257
كلام الإمام الحسن عليه السّلام في الوليد يوم تكلّم عليه في مجلس معاوية 259
قال في تهذيب التهذيب : « قد ثبتت صحبته ، وله ذنوب أمرها إلى اللّه تعالى ، والصواب السكوت » ! 259
نحن لا نرى السكوت صوابا بعد أن لم يسكت عنه الذكر الحكيم وسمّاه فاسقا 259
مهما سكتنا عن أمر بينه وبين اللّه سبحانه ، فليس من السائغ أن نسكت عن ترتيب آثار العدالة عليه والرواية عنه وهو فاسق في القرآن 259
57 - عطيّة الخليفة أبا سفيان ! كان رأس المشركين وكهفا للمنافقين منذ أسلم ! أعطى أبا سفيان بن حرب مئتي ألف من بيت المال في اليوم الّذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمئة ألف من بيت المال 260
قال له عليّ عليه السّلام : « ما زلت عدوّا للإسلام وأهله » . 260
قال أبو سفيان : « يا بني عبد مناف تلقّفوها تلقّف الكرة ، فما هناك جنّة ولا نار » 260
وأيضا قال : « اللّهمّ اجعل الأمر أمر جاهليّة ، والملك ملك غاصبيّة ، واجعل أوتاد الأرض لبني أميّة » 261
قال ابن حجر : كان رأس المشركين يوم أحد والأحزاب 261
كلمة أمير المؤمنين في معاوية وأبي سفيان : « طليق بن طليق . . . » 261
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 815
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٥