تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
فلا حاجة لي في ذلك 256 - 257 الوليد ومن ولده 257 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كنت بين شرّ جارين ؛ بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط . إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي . . . » 257 لمّا بزق عقبة رسول اللّه رجع بزاقه على وجهه 257 هذا الوالد ، وما أدراك ما ولد ؟ ! 257 كلام الإمام الحسن عليه السّلام في الوليد يوم تكلّم عليه في مجلس معاوية 259 قال في تهذيب التهذيب : « قد ثبتت صحبته ، وله ذنوب أمرها إلى اللّه تعالى ، والصواب السكوت » ! 259 نحن لا نرى السكوت صوابا بعد أن لم يسكت عنه الذكر الحكيم وسمّاه فاسقا 259 مهما سكتنا عن أمر بينه وبين اللّه سبحانه ، فليس من السائغ أن نسكت عن ترتيب آثار العدالة عليه والرواية عنه وهو فاسق في القرآن 259 57 - عطيّة الخليفة أبا سفيان ! كان رأس المشركين وكهفا للمنافقين منذ أسلم ! أعطى أبا سفيان بن حرب مئتي ألف من بيت المال في اليوم الّذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمئة ألف من بيت المال 260 قال له عليّ عليه السّلام : « ما زلت عدوّا للإسلام وأهله » . 260 قال أبو سفيان : « يا بني عبد مناف تلقّفوها تلقّف الكرة ، فما هناك جنّة ولا نار » 260 وأيضا قال : « اللّهمّ اجعل الأمر أمر جاهليّة ، والملك ملك غاصبيّة ، واجعل أوتاد الأرض لبني أميّة » 261 قال ابن حجر : كان رأس المشركين يوم أحد والأحزاب 261 كلمة أمير المؤمنين في معاوية وأبي سفيان : « طليق بن طليق . . . » 261