تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
2 - قال ابن حجر في الصواعق : « لعنته للحكم وابنه لا تضرّهما ؛ لأنّه صلّى اللّه عليه وآله تدارك ذلك بقوله ممّا بيّنه في الحديث الآخر : « إنّه بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإنّه سأل ربّه أنّ من سبّه أو لعنه أو دعا عليه أن يكون ذلك رحمة وزكاة وكفّارة وطهارة . . . » 244 المساءلة : نسائل الخليفة في إيواء لعين رسول اللّه . . . ؟ ! 245 ألم تكن للخليفة أسوة في رسول اللّه ؟ ! 246 لمّا ردّ عثمان الحكم طريد النبيّ إلى المدينة فقال عثمان : ما ينقم الناس منّى ؟ ! إنّي وصلت رحما وقرّيت عينا ! 247 ردّهم إلى المدينة جناية كبيرة على الأمّة لا تغتفر ولا تقرّ بها قطّ عين 247 53 - أيادي الخليفة عند مروان يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه ! ! أعطى الخليفة مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمّه وصهره من ابنته أمّ أبان خمس غنائم إفريقيّة 247 مروان وما مروان ؟ ! 247 مرّ الحكم بن أبي العاص فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ويل لأمّتي ممّا في صلب هذا » . 249 كان مروان يلقّب خيط باطل ؛ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الّذي يرى في الشمس 249 ما كان يقيم لنواميس الدين وزنا ، وإنّما كان يلحظها كسياسات زمنيّة فلا يبالي بإبطال شيء منها ؛ وإليك من شواهد ذلك 249 1 - تقديم الخطبة على الصلاة لسبّ أمير المؤمنين ولعنه 249 2 - سبّه لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 250 الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 250 قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » ! 251