2 - قال ابن حجر في الصواعق : « لعنته للحكم وابنه لا تضرّهما ؛ لأنّه صلّى اللّه عليه وآله تدارك ذلك بقوله ممّا بيّنه في الحديث الآخر : « إنّه بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإنّه سأل ربّه أنّ من سبّه أو لعنه أو دعا عليه أن يكون ذلك رحمة وزكاة وكفّارة وطهارة . . . » 244
المساءلة : نسائل الخليفة في إيواء لعين رسول اللّه . . . ؟ ! 245
ألم تكن للخليفة أسوة في رسول اللّه ؟ ! 246
لمّا ردّ عثمان الحكم طريد النبيّ إلى المدينة فقال عثمان : ما ينقم الناس منّى ؟ ! إنّي وصلت رحما وقرّيت عينا ! 247
ردّهم إلى المدينة جناية كبيرة على الأمّة لا تغتفر ولا تقرّ بها قطّ عين 247
53 - أيادي الخليفة عند مروان يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه ! ! أعطى الخليفة مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمّه وصهره من ابنته أمّ أبان خمس غنائم إفريقيّة 247
مروان وما مروان ؟ ! 247
مرّ الحكم بن أبي العاص فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ويل لأمّتي ممّا في صلب هذا » . 249
كان مروان يلقّب خيط باطل ؛ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الّذي يرى في الشمس 249
ما كان يقيم لنواميس الدين وزنا ، وإنّما كان يلحظها كسياسات زمنيّة فلا يبالي بإبطال شيء منها ؛ وإليك من شواهد ذلك 249
1 - تقديم الخطبة على الصلاة لسبّ أمير المؤمنين ولعنه 249
2 - سبّه لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 250
الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 250
قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » ! 251
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 813
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٣