تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 251 كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 251 أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 251 أيّ خليفة هذا [ معاوية ] يجلب رضاه بإيذاء عترة رسول اللّه ؟ ! 252 من العزيز على اللّه ورسوله أن يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه قد منعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقومه من الخمس 253 54 - إعطاء الخليفة وعطيّته الحارث أعطى الخليفة الحارث بن الحكم بن أبي العاص - أخا مروان وصهر الخليفة من ابنته عايشة - ثلاثمئة ألف درهم 254 55 - حظوة سعيد من عطيّة الخليفة أعطى الخليفة سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن بني أميّة مئة ألف درهم 255 كان العاص أبو سعيد من جيران رسول اللّه الّذين كانوا يؤذونه ، وقتله مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام يوم بدر مشركا 255 الصلة إنّما تستحسن من الإنسان إن كان الإنفاق من خالص ماله لا المال المشترك بين آحاد المسلمين 255 - 256 56 - هبة الخليفة للوليد من مال المسلمين ! أعطى الخليفة الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة أخا الخليفة من أمّه ما استقرض عبد اللّه ابن مسعود من بيت المال ، ووهبه له 256 طرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظنّ أنّي خازن للمسلمين ، فأمّا إذ كنت خازنا لكم