إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 251
كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 251
أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 251
أيّ خليفة هذا [ معاوية ] يجلب رضاه بإيذاء عترة رسول اللّه ؟ ! 252
من العزيز على اللّه ورسوله أن يعطى سهم ذوي قربى الرسول صلّى اللّه عليه وآله لطريده ولعينه قد منعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقومه من الخمس 253
54 - إعطاء الخليفة وعطيّته الحارث أعطى الخليفة الحارث بن الحكم بن أبي العاص - أخا مروان وصهر الخليفة من ابنته عايشة - ثلاثمئة ألف درهم 254
55 - حظوة سعيد من عطيّة الخليفة أعطى الخليفة سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن بني أميّة مئة ألف درهم 255
كان العاص أبو سعيد من جيران رسول اللّه الّذين كانوا يؤذونه ، وقتله مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام يوم بدر مشركا 255
الصلة إنّما تستحسن من الإنسان إن كان الإنفاق من خالص ماله لا المال المشترك بين آحاد المسلمين 255 - 256
56 - هبة الخليفة للوليد من مال المسلمين ! أعطى الخليفة الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أميّة أخا الخليفة من أمّه ما استقرض عبد اللّه ابن مسعود من بيت المال ، ووهبه له 256
طرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظنّ أنّي خازن للمسلمين ، فأمّا إذ كنت خازنا لكم
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 814
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٤