قد تجهّم عثمان مرّة أخرى أمام أمير المؤمنين عليه السّلام بكلام فظّ لمّا شيّع هو وولداه أبا ذر في سبيله إلى المنّفى ! 284
جناية التاريخ :
1 - البلاذري ؛ أنكر إخراج عثمان إيّاه وادّعى أنّه خرج إلى الربذة راغبا في سكناها 285
2 - ابن جرير الطبري ؛ قال : « قد ذكر في سبب إشخاصه إيّاه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها » 286
نظرة قيمّة في تاريخ الطبري 287
شوّة الطبري تاريخه بمكاتبات السريّ الكذّاب الوضّاع 287
3 - ابن الأثير الجزري ؛ قال : « وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذر وإشخاص معاوية إيّاه . . . ، لا يصحّ النقل به . ولو صحّ لكان ينبغي أن يعتذر عن عثمان ؛ فإنّ للإمام أن يؤدّب رعيّته . . . » 288
ما بال الخليفة يتحرّى تأديب أبي ذر وهو هذا ، ويبهظه تأديب الوليد بن عقبة السكّير 289
4 - عماد الدين بن كثير 290
ابن كثير أخذ من الطبري في التاريخ ، وجلّ ما عنده إنّما هو ملخّص ما فيه مع التصرّف فيه على ما يروقه 292
انّ شنشنة الرجل في الفضائل أنّه إذا قدم لسرد تاريخ من يهواه من الأمويّين ، جاء بأشياء كثيرة ، لكنّه إذا وصلت النوبة إلى ذكر أحد من أهل البيت عليهم السّلام أو شيعتهم ، تلكّأ وتلعثم كأنّ في لسانه عقلة 293
نظريّة أبي ذر في الأموال : 293
كان سيّدنا أبو ذر يرى الأموال تجبى إلى معاوية فيقول : « جاءت القطار تحمل النار » 293
وجوب إنفاق المال الزائد على القوت كلّه الّذي عزاه إلى سيّدنا أبي ذر المختلقون ، فمن أفاكئهم
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 819
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١٩