تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧
59 - الخليفة والشجرة الملعونة في القرآن كان مزيج نفس الخليفة حبّ بنى أبيه آل اميّة الشجرة الملعونة في القرآن وتفضيلهم على الناس 268 قال عمر : « لو وليها عثمان لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه » . 268 كان يبذل كلّ جهده في تأسيس حكومة أمويّة ، غير أنّ القدر الحاتم راغمة على منويّاته فجعل الذكر الجميل الخالد لآل عليّ عليه السّلام 269 ولّى الخليفة على الأمر أغلمة بنى أميّة وشبابهم المترف 269 هم المعنيّون في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون أمراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون » 269 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أنّ فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه فقد خان اللّه ورسوله وجميع المسلمين » 270 وأيضا قال : « من تقدّم على قوم من المسلمين وهو يرى أنّ فيهم من هو أفضل منه خان اللّه ورسوله والمسلمين » 270 كان للخليفة وراء ذلك أمل بأنّه لو بيده مفاتيح الجنّة ليعطيها بنى أميّة حتّى يدخلونها من عند آخرهم 270 تدعو الخليفة عصبيّته العمياء إلى أن يعارض بمثل هذا التافه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا معشر بني هاشم ! والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أخذت بحلقة الجنّة ما بدأت إلّا بكم » 271 60 - تسيير الخليفة أبا ذر إلى الربذة ! بنى معاوية الخضراء بدمشق ؛ فقال أبو ذر : يا معاوية ! إن كان هذه الدار من مال اللّه فهي الخيانة ، وإن كانت مالك فهذا الإسراف 272 قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لم لا يشتمك [ أي مروان ] إذا شتمته فو اللّه ما أنت عندي بأفضل منه ! » 274