الخمر ، الرّابع عشر : كسب الحجّام ، الخامس عشر : ردّ الرّيحان ، السّادس عشر : البناء على القبور والجلوس عليها ، السّابع عشر : الوصال ، الثّامن عشر : قتل الرّجل نفسه ، التّاسع عشر : التّختّم بالذّهب ، العشرون : الأكل في الذّهب والفضّة ، الحادي والعشرون : التّنعّم ولبس الحرير ، الثّاني والعشرون :
الإكثار من الفرش ، الثّالث والعشرون : ستر الجدران ، الرّابع والعشرون : القدوم على الطّاعون والفرار منه .
القسم الثّاني : ( الإساءة القوليّة والفعليّة ) وهي أنواع :
الأوّل : كذب الملوك ، وزنا الشّيوخ ، وكبر الفقراء ، والملك الكذّاب ، والعائل المستكبر والشّيخ الزّاني ممّن لا يكلّمهم اللّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم ، إنّما عظمت ذنوب هؤلاء لضعف دواعيهم إلى معاصيهم ، فإنّ الملك لا يحتاج إلى الكذب ، والشّيخ لا تغلبه شهوته على الزّنا ، والعائل الفقير ليس عنده أسباب الكبر والطّغيان .
الثّاني : أذيّة الرّسول ، الثّالث : تعنّت الرّسل ، الرّابع :
سوء الأدب على الرّسول ، الخامس : أذيّة أولياء اللّه ، السّادس : أذيّة الوالدين ، السّابع : أذيّة المؤمنين ، الثّامن أذيّة اليتيم ، التّاسع : أذيّة المتصدّق عليه ، العاشر : أذيّة الجار ، الحادي عشر : في المنّة بالدّين ، الثّاني عشر :
مضارّة الزّوجات ، الثّالث عشر : مضارّة الوالدين بالولد ، الرّابع عشر : مضارّة الكاتب والشّاهد ، الخامس عشر : عسف الولاة ، السّادس عشر : غشّ الوالي ، السّابع عشر : تقصير الولاة ، الثّامن عشر :
إفساد الولاة وقطيعة الأرحام ، التّاسع عشر : تباغض الولاة ورعاياهم ، العشرون : القتال للأعراض الفاسدة ، الحادي والعشرون : مفارقة المسلمين وتفريقهم ، الثّاني والعشرون : التّعرّض لدم المسلم وماله وعرضه ، الثّالث والعشرون : في الغشّ وحمل السّلاح على المسلمين ، الرّابع والعشرون : إيثار الدّنيا على الدّين ، الخامس والعشرون : التّفاخر والتّكاثر ، السّادس والعشرون : تبديل الوصايا ، السّابع والعشرون : اللّدد وكثرة الخصام ، الثّامن والعشرون :
معصية أئمّة العدل ، التّاسع والعشرون : معصية الجائر فيما يأمر به من الحقّ ، الثّلاثون : الطّاعة في المعصية ، الحادي والثّلاثون : الإعانة على المعصية ، الثّاني والثّلاثون : التّفريط في الطّاعة ، الثّالث والثّلاثون :
إهمال الأعمال اعتمادا على الأسباب ، الرّابع والثّلاثون :
كتمان الشّهادة ، الخامس والثّلاثون : كتمان ما أنزل اللّه ، السّادس والثّلاثون : اللّجج ، السّابع والثّلاثون :
العمل بالظّنّ المخالف للشّرع ، الثّامن والثّلاثون :
التّنطّع ، التّاسع والثّلاثون : إحداث السّنن السّيّئة ، النّوع الأربعون : نقض أيمان العهد ، الحادي والأربعون : السّحر ، الثّاني والأربعون : امتناع الكاتب من الكتابة ، والشّاهد من الشّهادة ، الثّالث والأربعون :
قيل وقال وكثرة السّؤال وإضاعة المال ، ومنع وهات ووأد البنات وعقوق الأمّهات ، الرّابع والأربعون :
التّبرّج وإظهار الزّينة ، الخامس والأربعون : بخس الحقوق ، السّادس والأربعون : الشّحّ والبخل ، السّابع والأربعون . الجور واتّباع الهوى في الحكم ، الثّامن
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3839
مساهمون: صالح حميد
ص٣٨٣٩