تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3841

مساهمون:

ص٣٨٤١
الثّلاثون : الكلام بما لا يعرف قبحه من حسنه ، الحادي والثّلاثون : اعتقاد الرّجل في نفسه ، الثّاني والثّلاثون : المبادرة بالحلف والشّهادة ، الثّالث والثّلاثون : سبّ الصّحابة ، الرّابع والثّلاثون : تزكية النّفس ، الخامس والثّلاثون : سبّ الدّهر ، السّادس والثّلاثون : تسمية العنب الكرم ، السّابع والثّلاثون : ما ينهى عنه من الأسماء ، الثّامن والثّلاثون : نداء الرّقيق بالعبد والأمة ، التّاسع والثّلاثون : القول البشع ، الأربعون : قذف الرّقيق ، الحادي والأربعون : السّمع بالباطل ، الثّاني والأربعون : الإلحاف في المسألة ، والسّؤال تكثّرا ، الثّالث والأربعون : الخيانة في المحقّرات ، الرّابع والأربعون : سؤال المرأة طلاق ضرّتها ، الخامس والأربعون : إضافة النّعم إلى أسبابها دون المنعم بها ، السّادس والأربعون : قول « لو » اعتمادا على الأسباب ، السّابع والأربعون : منع فضل الماء والبيعة للدّنيا وتنفيق السّلع بالحلف الكاذب ، الثّامن والأربعون : أنواع من الأذيّة والإضرار كالسّخرية والهمز واللّمز ، والغيبة ، والحسد ، والتّباغض ، والتّناجش ، والبيع على البيع ، والخطبة على الخطبة ، والمساومة ، وقطيعة الرّحم والتّدابر « 1 » .

معنى كلمة السوء في القرآن الكريم :

الوجه الأوّل : بمعنى الشّدّة ، وذلك قوله في سورة البقرة / آية 49 :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
يعني شدّة العذاب ، وفي الرّعد / آية 18 :
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
. الوجه الثّاني : بمعنى العقر ، وذلك قوله في الأعراف / آية 73 :
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً
إلى قوله :
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
يعني بعقر ، أي لا تعقروها . الوجه الثّالث : بمعنى الزّنا ، وذلك قوله في سورة يوسف / آية 51 :
ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
من زنا . وقال في سورة مريم / آية 28 :
ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
يعني ما كان زانيا . الوجه الرّابع : بمعنى البرص ، وذلك قوله في سورة طه / آية 22 ، لموسى :
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
يعني بيضاء من غير برص . الوجه الخامس : بمعنى العذاب ، وذلك قوله في النّحل / آية 27 :
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ
يعني العذاب
عَلَى الْكافِرِينَ
وكقوله في سورة الرّعد / آية 11 :
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ
يعني عذابا . الوجه السّادس : بمعنى الشّرك ، وذلك قوله في النّحل / آية 28 :
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
يعني الشّرك وكقوله في سورة النّجم / آية 31 :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا
يعني أشركوا « بما عملوا » . الوجه السّابع : بمعنى الشّتم ، وذلك قوله في
هامش
( 1 ) شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال للعز بن عبد السلام ( 297 - 338 ) . بتصرف .