ومنها انقراض هذه الفرقة فإنّه لم يبق في الدنيا في وقتنا ولا قبله بزمان طويل قائل يقول به ، ولو كان ذلك حقّا لما جاز انقراضه .
فإن قيل : كيف يعلم انقراضهم وهلّا جاز أن يكون في بعض البلاد البعيدة وجزائر البحر وأطراف الأرض أقوام يقولون بهذا القول كما يجوز أن يكون في أطراف الأرض من يقول بمذهب الحسن في أنّ مرتكب الكبيرة منافق فلا يمكن ادّعاء انقراض هذه الفرقة وإنّما كان يمكن العلم بذلك لو كان المسلمون فيهم قلّة والعلماء محصورين فأمّا وقد انتشر الإسلام وكثر العلماء فمن أين يعلم ذلك .
قلنا : هذا يؤدّي إلى أن لا يمكن العلم بإجماع الأمّة على قول ولا مذهب بأن يقال : لعلّ في أطراف الأرض من يخالف ذلك ويلزم أن يجوز أن يكون في أطراف الأرض من يقول :
شرح
دليل چهارم : آن است كه نسل فرقه كيسانيه منقرض شده ؛ نه در اين زمان ونه در زمانهاى گذشته هم معتقدي به اين مرام در دنيا باقي نمانده است ، بنابراين اگر اين اعتقاد حق بود نمىبايست منقرض شده واز بين مىرفت .
اشكال : چگونه معلوم مىشود كه كيسانيه منقرض شده واز بين رفته است ؛ در حالي كه ممكن است در بعضي از شهرها وبلاد دوردست وجزاير درياها وأطراف زمين كساني باشند كه به اين امر معتقد باشند ، چنانكه ممكن است كساني در أطراف وگوشه وكنار جهان يافت بشوند كه گرايش به مذهب حسن بصرى داشته باشند . وى معتقد بود كسى كه مرتكب گناه كبيره شود منافق است . بنابراين نمىتوان مدعى انقراض كيسانيه شد ، مگر در صورتي كه مسلمين كمجمعيت بوده وعلما هم محصور در تعداد خاصّى باشند . در حالىكه اسلام [ به نقاط مختلف جهان ] گسترش پيدا كرده وعلما هم بسيار شدهاند . پس از كجا مىتوان علم به انقراض آنها پيدا كرد ؟
پاسخ : جواب ما اين است كه پذيرش اين اشكال منتهى به اين امر مىشود [ كه بگوييم ] :