تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قلنا : المعصوم إذا كان من جملة علماء الأمّة فلابدّ [ من ] أن يكون قوله موجودا في جملة أقوال العلماء ، لأنّه لا يجوز أن يكون منفردا مظهرا للكفر فإنّ ذلك لا يجوز عليه ، فإذا لا بدّ [ من ] أن يكون قوله في جملة الأقوال ، وإن شككنا في أنّه الإمام . فإذا اعتبرنا أقوال الأمّة ووجدنا بعض العلماء يخالف فيه ، فإن كنّا نعرفه ونعرف مولده ومنشأه لم نعتدّ بقوله لعلمنا أنّه ليس بإمام ، وإن شككنا في نسبه لم تكن المسألة إجماعا . فعلى هذا أقوال العلماء من الأمّة اعتبرناها فلم نجد فيهم قائلا بهذا المذهب الّذي هو مذهب الكيسانيّة أو الواقفة ، وإن وجدنا فرضا واحدا أو اثنين فإنّا نعلم منشأه ومولده
شرح
پاسخ : زماني كه خود معصوم عليه السّلام از جمله علماى امّت باشد [ كه حتما نيز همين‌طور است ] پس مىبايست قول ونظرش نيز در ميان أقوال علما موجود باشد وجايز نيست [ بلكه ممكن نيست ] كه أو منفرد باشد . [ به اين ترتيب كه همهء علماى امّت يك نظريهء داشته باشند وايشان به تنهايى نظري در جهت خلاف اين‌ها داشته باشد ] پس مسلّما قول أو در ميان أقوال علما است ، حتّى اگر در امامت أو شك داشته باشيم . حال اگر چنانچه أقوال امّت را بررسى كرديم [ وهمگى يك نظر داشتند ] ولى دريافتيم كه يكى از علما با اين اتّفاق نظر مخالف است ؛ اگر أو را شناختيم ، به نحوى كه محل تولّد وأصل ونسب أو را پيدا كرديم كه به مخالفت أو اعتنا نمىكنيم چون مىدانيم كه أو حتما امام نيست ، امّا اگر در نسب آن كسى كه مخالف اجماع است شكّ كرديم ومشخصات أو را به دست نياورديم ، ديگر مسأله اجماعى نخواهد بود . پس بنابراين أقوال علماى امّت را گشتيم ودر بين آن‌ها كسى را پيدا نكرديم كه معتقد به مذهب كيسانيه ويا حتّى واقفي باشد . حال اگر كسى يك يا دو نفر پيدا كرد كه قائل به اين اعتقاد بودند ، چون ما حالات آن‌ها را مىدانيم ومىدانيم كه زادگاهشان كجا است وكجا رشد ونمو كرده‌اند ، به نظر آن‌ها [ چون مخالف اجماع است ] اعتنا نمىكنيم
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 81 | الشيخ الطوسي / عزيزى