تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أخبرت لمن الإمامة والوصية ؟ » فتزعزع الحجر حتّى كاد أن يزول ، ثمّ أنطقه اللّه تعالى فقال : يا محمّد سلم الإمامة لعلي بن الحسين ، فرجع محمّد عن منازعته وسلّمها إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام . ومنها تواتر الشيعة الإماميّة بالنصّ عليه من أبيه وجدّه وهي موجودة في كتبهم في الأخبار لا نطوّل بذكرها الكتاب . ومنها الأخبار الواردة عن النبي صلّى اللّه عليه واله من جهة الخاصّة والعامّة على ما سنذكره فيما بعد بالنصّ على إمامة الاثني عشر ، وكلّ من قال بإمامتهم قطع على وفاة محمّد بن الحنفيّة وسياقة الإمامة إلى صاحب الزّمان عليه السّلام .
شرح
پس از اين سخن امام عليه السّلام حجر الأسود چنان تكانى خورد كه گويى از جا كنده شده باشد وبعد « به امر وقدرت قاهره خداوندى » به نطق آمد وگفت : اى محمّد ! امامت علي بن الحسين عليه السّلام را بپذير . بعد از اين ماجرا محمّد بن حنفيه از نظرش برگشته وتسليم امامت ووصايت امام زين العابدين عليه السّلام شد . دليل دوم : از جمله ادلهء موجود در مورد ردّ اعتقاد كيسانيه واثبات امامت امام سجاد عليه السّلام ، روايات متواتر وبسيار زياد وصحيحي است كه از جانب پدر وجدّ امام عليه السّلام در تصريح به امامت ايشان در كتب متعدد شيعه وارد شده است كه در اين مقال مجال بيان آن‌ها نيست . « 1 » دليل سوم : اخبار ورواياتى است كه از وجود مقدّس رسول خدا صلّى اللّه عليه واله به وسيله شيعه وسنى نقل شده است وما به زودى آن‌ها را ذكر مىكنيم . اين روايات همگى متضمّن نصّ رسول خدا صلّى اللّه عليه واله به ائمّه دوازده‌گانه است . وهركسى كه معتقد به امامت دوازده امام شده است ، يقين بر فوت ورحلت محمّد بن حنفيه داشته وامامت را تا حضرت صاحب الزمان عليه السّلام جارى مىداند .
هامش
( 1 ) . در اين مورد مىتوان به كتب ذيل مراجعه كرد : 1 ) أصول كافى - باب ارشاد ونص بر امامت علي بن الحسين عليه السّلام 2 ) ارشاد شيخ مفيد / ج 2 از ص 137 به بعد 3 ) بحار الأنوار / ج 46 باب 2 .