وأنّ هذه الآية جرت في عليّ بن الحسين عليه السّلام وولده ، ثمّ قال له : أحاجّك إلى الحجر الأسود ، فقال له : كيف تحاجّني إلى حجر لا يسمع ولا يجيب ؟ فأعلمه أنّه يحكم بينهما فمضيا حتّى انتهيا إلى الحجر ، فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام لمحمّد بن الحنفية : تقدّم فكلّمه ! فتقدّم إليه ووقف حياله وتكلّم ، ثمّ أمسك ، ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين عليه السّلام فوضع يده عليه ، ثمّ قال : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة » ثمّ دعا بعد ذلك وقال : لما أنطقت هذا الحجر ، ثمّ قال : « أسألك بالّذي جعل فيك مواثيق العباد والشهادة لمن وافاك لما
شرح
كه اين آية كريمه در مورد امامت امام سجاد وفرزندان ايشان تأويل وتفسير شده است وبعد فرمودند : با تو به وسيله حجر الأسود احتجاج مىكنم [ وحكميت را به أو واگذار مىكنم ] محمّد بن حنفيه گفت : چگونه به سنگى با من احتجاج مىكنى كه نه مىشنود ونه جوابي مىدهد ؟ امام متذكر شده وبه أو آموختند كه حجر مىتواند بين ايشان حكم كند ولذا هردو به كنار حجر الأسود رفتند .
امام زين العابدين عليه السّلام به محمّد بن حنفيه فرمودند : شما جلوتر برو وبا حجر صحبت كن . محمّد جلو رفت ، كنار حجر ايستاد وبا آن صحبت كرد ، بعد ساكت شد ولى حجر جوابي به أو نداد .
بعد علي بن الحسين عليهما السّلام جلو رفته ودستش را بر حجر گذاشت وبعد عرضه داشت :
« خدايا ! به اسمى كه در سرادق عظمت مكتوب فرمودى از تو مىخواهم » حضرت دعا كرده وعرض كردند : « [ خداوندا ! ] اين سنگ را به نطق دربياور » وبعد خطاب به حجر الأسود فرمودند : « تو را مىخوانم به حقّ كسى كه پيمانهاى بندگانش را در وجود تو قرار داد وتو را شاهد وگواهى كساني قرار داد كه كنارت مىآيند ، تو را قسم مىدهم تا خبر بدهى كه امامت ووصايت رسول خدا از آن كيست ؟