الغيبة ( فارسي ) — صفحة 74
[ أقول ] : وأمّا الّذي يدلّ على فساد قول الكيسانية القائلين بإمامة محمّد بن الحنفيّة فأشياء : منها : أنّه لو كان إماما مقطوعا على عصمته لوجب أن يكون منصوصا عليه نصّا صريحا لأنّ العصمة لا تعلم إلّا بالنصّ ، وهم لا يدّعون نصّا صريحا عليه وإنّما يتعلّقون بأمور ضعيفة دخلت عليهم فيها شبهة لا تدلّ على النّص ، نحو إعطاء أمير المؤمنين عليه السّلام إيّاه الراية يوم البصرة ، وقوله له « أنت ابني حقّا » مع كون الحسن والحسين عليهما السّلام ابنيه وليس في ذلك دلالة على إمامته على وجه ، وإنّما يدلّ على فضيلته ومنزلته . أدله فساد اعتقاد كيسانيه امّا ادلهاى كه دلالت بر فساد قول كيسانيه كه به امامت محمّد بن حنفيه قائل هستند ، چند دليل است : دليل اوّل : چنانچه محمّد بن حنفيه امام بوده ويقين بر عصمتش مىبود ، مىبايست به وسيله نصّ صريح بيان مىشد . به دليل اينكه عصمت تنها به وسيله نصّ فهميده مىشود واين در حالي است كه خود كيسانيه هم مدّعى وجود نصّ صريح بر عصمت محمّد بن حنفيه نشدهاند ، بلكه به أدله ضعيفى متوسل شدهاند كه موجب اشتباه وكجفهمى آنها شده وهيچ دلالتى بر نصّ ندارد ؛ از جمله تمسك كردهاند به اينكه أمير المؤمنين عليه السّلام در جنگ جمل پرچم را به ايشان سپردند وخطاب به أو فرمودند : حقيقتا تو فرزند من هستى . علي عليه السّلام اين كار را در حالي انجام داد كه حسن وحسين هم فرزندان ايشان هستند . اين واقعه [ كه بهعنوان دليل بر عصمت وامامت محمّد بن حنفيه مورد استفاده قرار گرفته است ] هيچ دلالتى بر امامت وى ندارد ، بلكه فقط دليلي بر فضيلت ومنزلت ايشان است .