الأبراروري قال : أنفذني أبي عبد الرحيم إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري رضى اللّه عنه في شيء كان بيني وبينه ، فحضرت مجلسه وفيه جماعة من أصحابنا وهم يتذاكرون شيئا من الروايات وما قاله الصادقون عليهم السّلام حتّى أقبل أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغداديّ ابن أخي أبي جعفر العمري رضى اللّه عنه ، فلمّا بصر به أبو جعفر رضى اللّه عنه قال للجماعة : أمسكوا فإنّ هذا الجائي ليس من أصحابكم .
389 - وحكي أنّه توكّل لليزيديّ بالبصرة فبقي في خدمته مدّة طويلة وجمع مالا عظيما ، فسعي به إلى اليزيديّ ، فقبض عليه وصادره وضربه على أمّ رأسه حتّى نزل الماء في عينيه ، فمات أبو بكر ضريرا .
390 - وقال أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر
شرح
ابرارورى نقل كرده كه گفت : پدرم عبد الرحيم مرا براي كارى كه به من وأو مربوط مىشد به خدمت أبى جعفر محمّد بن عثمان عمرى رضى اللّه عنه فرستاد . وقتي وارد مجلس ايشان شدم ، تعدادى از علماى شيعه را ديدم كه در مورد رواياتى از أهل بيت عليهم السّلام با يكديگر بحث وگفتوگو مىكردند ، تا اينكه أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان معروف به بغدادي برادرزاده أبى جعفر عمرى رضى اللّه عنه وارد شد . تا چشم أبو جعفر به أو افتاد ، به حضار گفت : ساكت باشيد ، چون اين شخص كه مىآيد از شما نيست .
21 / 389 - حكايت شده كه أبى بكر بغدادي در بصره وكيل يزيدى بود ، ومدّت زيادى هم در خدمت أو بود واز اين راه هم أموال وثروت زيادى جمع كرده بود ، تا اينكه از أو نزد يزيدى بدگويى كردند ويزيدى هم أو را گرفته ، اموالش را مصادره كرد وچنان به سرش ضربه زد كه چشمهايش آب آورد . أبو بكر در حالي از دنيا رفت كه كور شده بود .
22 / 390 - أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد كاتب نوه أم كلثوم دختر أبى جعفر