الغيبة ( فارسي ) — صفحة 716
385 - أخبرني الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن أبي الحسن عليّ بن بلال المهلّبيّ قال : سمعت القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول : أما أبو دلف الكاتب - لأحاطه اللّه - فكنّا نعرفه ملحدا ، ثمّ أظهر الغلوّ ، ثمّ جنّ وسلسل ، ثمّ صار مفوّضا وما عرفناه قطّ إذا حضر في مشهد إلّا استخفّ به ولا عرفته الشيعة إلّا مدّة يسيرة والجماعة تتبرّأ منه وممّن يومئ إليه وينمّس به . وقد كنّا وجّهنا إلى أبي بكر البغداديّ لمّا ادّعى له هذا ما ادّعاه ، فأنكر ذلك وحلف عليه ، فقبلنا ذلك منه ، فلمّا دخل بغداد مال إليه وعدل عن الطائفة وأوصى إليه لم نشكّ أنّه على در بيان ماجراى أبى بكر بغدادي برادرزاده شيخ أبى جعفر محمّد بن عثمان عمرى وحكايت أبى دلف مجنون 17 / 385 - شيخ مفيد رضى اللّه عنه از أبو الحسن علي بن بلال مهلّبى نقل مىكند كه أو گفته است : از أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه شنيدم كه مىگفت : امّا أبو دلف كاتب كه خداوند حفظش نكند ، ما أو را بهعنوان ملحد ومنحرف مىشناختيم ، بعد از آنى كه اظهار غلو كرد ، ديوانهء زنجيرى شده ، پس از بهبودى نسبى معتقد به تفويض شد ، تا آنجا كه مىدانستيم به هر مجلس ومحفلى وارد مىشد أو را كوچك وبىارزش مىشمردند واهانت مىكردند وشيعيان فقط مدّت كوتاهى با أو ارتباط داشتند . جمعيت شيعه هم از أو وهم از كساني كه به أو معتقد وهمكار وى بودند وامر را بر ديگران مشتبه مىكردند ، اظهار بيزارى كردند . ما متوجّه أبى بكر بغدادي شده ، برايش پيغام داديم كه حاوي ادعاهايى بود كه أبى دلف براي أو مدعى شده بود ، أبى بكر همه را انكار كرده وحتى قسم هم ياد كرد ، ما هم انكار أو را پذيرفتيم . ولى وقتي كه وارد بغداد شد ، متمايل به أبى دلف شده واز شيعه كنارهگيرى كرد وزمان مرگش هم أبى دلف را وصىّ خودش قرار داد وبه أو وصيّت كرد . بنابراين شكّ نكرديم كه أو هم با أبى دلف هممذهب بوده است ، لذا أو را لعن كرده