تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
ثبوت إمامة صاحب الزّمان عليه السّلام وفي ثبوت وكالتهم وظهور المعجزات على أيديهم دليل واضح على إمامة من انتمّوا إليه ، فلذلك ذكرنا هذا ، فليس لأحد أن يقول : ما الفائدة في ذكر أخبارهم فيما يتعلّق بالكلام في الغيبة ، لأنّا قد بيّنا فائدة ذلك ، فسقط هذا الاعتراض . وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل . منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسديّ ؛ 391 - أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيّد القمّي ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن صالح بن أبي صالح قال : سألني بعض النّاس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء ، فامتنعت من ذلك وكتبت أستطلع الرأي ،
شرح
صحّت اين نيابت بر ثبوت امامت صاحب الزمان عليه السّلام مبتنى است وثبوت وكالت آن‌ها وثبوت معجزات وكرامات امام عليه السّلام به دست آن‌ها ، دليل واضح وروشنى بر امامت كسى است كه آن‌ها به أو اقتدا كرده‌اند ، به همين دليل آن‌ها را ذكر كرديم . بنابراين كسى نمىتواند بگويد : بيان اخبار سفراى حضرت در بخشي كه مربوط به غيبت است چه فايده‌اى دارد . چون ، فائده آن را ذكر كرديم پس اين اعتراض ساقط است .

منصوبين نواب أربعة به سفارت حضرت

در زمان نايبان خاص حضرت ، افراد مورداعتمادى بودند كه از جانب سفرا ونواب امام عليه السّلام به آن‌ها توقيعاتى وارد مىشد .

أبو الحسين محمّد بن جعفر اسدى رحمه اللّه

1 / 391 - صالح بن أبي صالح گفته است : شخصي در سال 290 ه ق از من درخواست كرد چيزى را به‌عنوان مال امام عليه السّلام از أو تحويل بگيرم . من از تحويل گرفتن آن خوددارى كردم ونامه نوشتم وكسب تكليف كردم ، پس از مدّتى جوابم آمد كه محمّد بن جعفر
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 721 | الشيخ الطوسي / عزيزى