تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
قال : لأنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان قدّم اسمه على اسمه في وصيّته . قال : فقلت له : فالمنصور [ إذا ] أفضل من مولانا أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : وكيف ؟ قلت : لأنّ الصادق عليه السّلام قدّم اسمه على اسمه في الوصيّة . فقال لي : أنت تتعصّب على سيّدنا وتعاديه ، فقلت : والخلق كلّهم تعادي أبا بكر البغدادي وتتعصّب عليه غيرك وحدك ، وكدنا نتقاتل ونأخذ بالأزياق . وأمر أبي بكر البغدادي في قلّة العلم والمروّة أشهر وجنون أبي دلف أكثر من أن يحصى لا نشغل كتابنا بذلك ولا نطوّل بذكره وذكر ابن نوح طرفا من ذلك . 388 - وروى أبو محمّد هارون بن موسى ، عن أبي القاسم الحسين بن عبد الرحيم
شرح
گفت : به اين دليل كه أبى جعفر محمّد بن عثمان در مقام وصيّت ، نام أبى بكر را مقدم از نام ابن روح قرار داد . گفتم : اگر چنين باشد ، بايد منصور دوانيقى از مولاي بزرگوار ما امام كاظم عليه السّلام أفضل باشد ! ! نعوذ باللّه . گفت : چطور ؟ گفتم : به دليل اين‌كه امام صادق عليه السّلام در وصيت خود نام أو را مقدم از نام امام كاظم عليه السّلام قرار داد . به من گفت : تو در مورد سيّد ما [ أبى بكر بغدادي ] تعصّب دارى وبا أو دشمنى مىكنى . گفتم : بجز توى تنها همه خلق نسبت به أو تعصب داشته وبا أو دشمنى مىكنند . بحث وجدل ما به جايى رسيد كه نزديك بود گريبان يكديگر را بگيريم . أبى بكر بغدادي در كمي علم وشرافت ، مشهور بود ، أو بسيار كم‌سواد بود ، واز طرفي ديوانگى أبى دلف سخت‌تر از آن است كه بازگو شود لذا كتاب را به ذكر اين مسائل طولانى نمىكنيم وابن نوح پاره‌اى از آن‌ها را ذكر كرده است . ( 5 ) 20 / 388 - أبو محمّد هارون بن موسى ، از أبو القاسم حسين بن عبد الرحيم