فأتاني الجواب : « بالرّي محمّد بن جعفر العربيّ فليدفع إليه فإنّه من ثقاتنا » .
392 - وروى محمّد بن يعقوب الكليني ، عن أحمد بن يوسف الشاشي قال : قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزيّ : وجّهت إلى حاجز الوشّاء مائتي دينار وكتبت إلى الغريم بذلك فخرج الوصول وذكر : أنّه كان [ له ] قبلي ألف دينار وأنّي وجّهت إليه مائتي دينار ، وقال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالرّي ، فورد الخبر بوفاة حاجز رضى اللّه عنه بعد يومين أو ثلاثة ، فأعلمته بموته ، فاغتمّ .
فقلت [ له ] : لا تغتمّ فإنّ لك في التوقيع إليك دلالتين ؛ إحداهما إعلامه إيّاك أنّ المال ألف دينار والثانية أمره إيّاك بمعاملة أبي الحسين الأسديّ لعلمه بموت حاجز .
شرح
عربى كه در رى هست از افراد مورداطمينان ماست ، أموال به أو تحويل داده شود .
2 / 392 - أحمد بن يوسف شاشى گفته است : محمّد بن حسن كاتب مروزى به من گفت : دويست دينار براي حاجز بن يزيد وشاء بردم وبه طلبكار « 1 » نامهاى نوشتم ومسأله را مطرح كردم ، جواب آمد ويادآورى كرده بود كه قبلا هزار دينار از من طلب داشته است ومن دويست دينار آن را به ايشان داده بودم ، وفرموده بود : اگر خواستى با كسى معامله كنى [ يعنى أموال ما را به كسى بدهى ] پس حتما با أبو الحسين اسدى در رى معامله كن . أحمد بن يوسف شافى مىگويد : دو يا سه روز بعد از اين ماجرا ، خبر رحلت حاجز رسيد وخبر آن را به محمّد بن حسن كاتب دادم وخيلى از اين خبر ناراحت شد .
به أو گفتم ناراحت نباش چون در توقيع شريف ، دو نشانه ودليل براي تو بود : يكى اينكه به تو اعلام كرده كه مالي كه بايد مىدادى هزار دينار است ودوم اينكه به تو دستور داده است كه با أبى الحسين اسدى معامله كنى وآن هم به خاطر علم حضرت به فوت حاجز بوده است .
هامش
( 1 ) . مقصود از كلمه غريم ، امام عليه السّلام است واين رمزى است كه شيعيان به خاطر تقيّه مرسوم كرده بودند .