مذهبه ، فلعنّاه وبرئنا منه لأنّ عندنا أنّ كلّ من ادّعى الأمر بعد السمريّ رحمه اللّه فهو كافر منمّس ضالّ مضلّ وباللّه التوفيق .
386 - وذكر أبو عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكريّ قال : لمّا قدم ابن محمّد بن الحسن بن الوليد القميّ من قبل أبيه والجماعة [ على أبي بكر البغدادي ] وسألوه عن الأمر الّذي حكي فيه من النيابة أنكر ذلك وقال :
ليس إلىّ من هذا شيء . ( وعرض عليه مال فأبى وقال : محرّم علىّ أخذ شيء منه فإنّه ليس إلىّ من هذا الأمر شيء ) ولا ادّعيت شيئا من هذا وكنت حاضرا لمخاطبته إيّاه بالبصرة .
387 - وذكر ابن عيّاش قال : اجتمعت يوما مع أبي دلف ، فأخذنا في ذكر أبي بكر البغدادي فقال لي : تعلم من أين كان فضل سيّدنا الشيخ قدّس اللّه روحه وقدّس به على أبي القاسم الحسين بن روح وعلى غيره ؟ فقلت له : ما أعرف .
شرح
واعلان بيزارى كرديم ، چراكه به اعتقاد ما هركسى كه پس از سمرى ادعاى نيابت كند ، كافر ، حيلهگر وگمراه گمراهكننده است و « توفيق از جانب خداست » .
18 / 386 - أبو عمرو محمّد بن محمّد بن نصر سكرى گفته است : وقتي پسر محمّد بن حسن بن وليد قمى از طرف پدرش وشيعيان ، پيش أبى بكر بغدادي رفت ودر خصوص امر نيابت كه از أو حكايت شده بود سؤال كرد ، أو ضمن انكار اين ادّعا گفت :
امر نيابت در دست من نيست . ومالي را هم كه بهعنوان نايب براي أو برده بودند ، قبول نكرد وگفت : گرفتن اين مال بر من حرام است ، چراكه من نايب نيستم واين ادّعا را هم نكردهام ومن [ أبو عمر محمّد بن محمّد بن نصر سكرى ] در بصره در جلسه أو حاضر بودم [ وأو هيچ ادعايى نداشت . ]
19 / 387 - ابن عياش گفته است : روزى همراه أبى دلف بودم وبأهم پيرامون أبى بكر بغدادي گفتوگو مىكرديم ، أو به من گفت : مىدانى كه شيخ ما [ أبى بكر بغدادي ] از كجا نسبت به أبو القاسم حسين بن روح وديگران برترى داشت ؟ گفتم : نمىدانم .