تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الشافي أنّ الّذي هو لطفنا من تصرّف الإمام وانبساط يده لا يتمّ إلّا بأمور ثلاثة . أحدها : يتعلّق باللّه وهو إيجاده . والثاني : يتعلّق به من تحمّل أعباء الإمامة والقيام بها . والثالث : يتعلّق بنا من العزم على نصرته ، ومعاضدته ، والانقياد له ، فوجوب تحمله عليه فرع على وجوده ، لأنّه لا يجوز أن يتناول التكليف المعدوم ، فصار إيجاد اللّه إيّاه أصلا لوجوب قيامه ، وصار وجوب نصرته علينا فرعا لهذين الأصلين لأنّه إنّما يجب علينا طاعته إذا وجد ، وتحمّل أعباء الإمامة وقام بها ، فحينئذ يجب علينا طاعته ، فمع هذا التحقيق كيف يقال : لم لا يكون معدوما .
شرح
وسيله سه امر كامل مىشود : اوّل : امرى كه به خداوند تعلق دارد وعبارت است از ايجاد امام . دوم : امرى كه به كسى كه منصب امامت را عهده‌دار شده است ، تعلق دارد . سوم : امرى كه به ما مردم تعلق دارد وآن عبارت است از اين‌كه اراده وعزم بر يارى وكمك امام داشته ومطيع أو باشيم . بنابراين وجوب تحمل منصب امامت براي امام فرع وجود اوست ، چراكه تكليف كردن معدوم درست نيست ؛ [ يعنى كسى را كه وجود ندارد ، نمىتوان موظف به انجام كارى كرد . ] پس اين‌كه خداوند أو را ايجاد مىكند أصل وأساس وجوب قيام ايشان به انجام أمور امامت است ، همچنين وجوب يارى كردن أو توسط ما فرع اين دو مسأله است ، زيرا زماني اطاعتش بر ما واجب مىشود كه هم وجود داشته باشد ، وهم در جايگاه ومنصب امامت بوده واقدام به كارهاى امامت كند . بنابراين أطاعت از ايشان بر ما واجب است . حال با توجّه به اين استدلال چگونه گفته مىشود كه براي چه از ما انتظار دارند كه ملتزم به عدم وجود أو شده وبگوييم آن حضرت وجود ندارد .