تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
فأمّا قولهم : في ذلك ايجاب اللّطف علينا للغير غير صحيح . لأنّا نقول : إنّ كلّ من يجب عليه نصرة الإمام وتقوية سلطانه له في ذلك مصلحة تخصّه ، وإن كانت فيه مصلحة يرجع إلى غيره كما نقوله في أنّ الأنبياء يجب عليهم تحمّل أعباء النبوّة والأداء إلى الخلق ما هو مصلحة لهم ، لأنّ لهم في القيام بذلك مصلحة تخصّهم وإن كانت فيها مصلحة لغيرهم . ويلزم المخالف في أهل الحلّ والعقد بأن يقال : كيف يجب عليهم اختيار الإمام لمصلحة ترجع إلى جميع الأمة ، وهل ذلك إلّا إيجاب الفعل عليهم لما يرجع إلى مصلحة غيرهم ، فأيّ شيء أجابوا به فهو جوابنا بعينه سواء .
شرح
وامّا اين‌كه گفتند : انتصاب وباز گذاردن دست امام بر ما واجب است [ در حالىكه اين عمل ] در حقّ ديگرى لطف است ، اين سخن هم صحيح نيست . [ كه ما موجبات لطف براي ديگران را فرآهم كنيم وخود ما بىبهره باشيم ] . چون در جواب مىگوييم : هركسى كه نصرت ويارى امام ونيز تقويت حاكميت آن حضرت بر أو واجب شده است ، اين وجوب مطابق مصلحتى بوده كه اختصاص به أو دارد . [ ونفعش به خود أو برمىگردد ] اگرچه در اين مسأله براي ديگران هم مصلحتى وجود داشته باشد . چنان‌كه در مورد أنبياء هم مىگوييم : در اشتغال وبه دوش كشيدن بار نبوّت ورساندن آن به دست مردم براي آن‌ها مصلحتى وجود دارد ، كه به واسطه همين مصلحت در قيامت مخصوص مىشوند ، [ ومورد عنايت خاص خداوند قرار مىگيرند ] اگرچه در اين عمل ، براي ديگران هم مصلحت وجود دارد . علاوة بر اين ما مخالف خودمان [ أهل سنّت ] را درباره أهل حل وعقد وبا گفتن اين كه چگونه بر آن‌ها واجب است كه امامي را برگزينند كه مصلحتش متوجّه تمام امّت است ملزم [ به پاسخگويى ] مىكنيم ، آيا اين كار غير از اين است كه فعلى برايشان واجب شده است كه مصلحت ولطف براي ديگران است ؟ بنابراين هر پاسخى به سؤال ما بدهند ما هم همان را به خودشان در اين مسأله مىگوييم .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 56 | الشيخ الطوسي / عزيزى