بأن يقال : الكافر إذا لم يحصل له المعرفة يفعل اللّه له ما يقوم مقامها ، فلا يجب عليه المعرفة على كلّ حال .
أو يقال : إنّ ما يحصل من الانزجار عن فعل الظلم عند المعرفة أمر دنياوي لا يجب لها المعرفة ، فيجب من ذلك إسقاط وجوب المعرفة ، ومتى قيل : إنّه لا بدل للمعرفة ، قلنا :
وكذلك لا بدل للإمام على ما مضى - وذكرناه في تلخيص الشافي - وكذلك إن بيّنوا أنّ الانزجار من القبيح عند المعرفة أمر دينيّ قلنا : مثل ذلك في وجود الإمام سواء .
فإن قيل : لا يخلو وجود رئيس مطاع منبسط اليد من أن يجب على اللّه جميع ذلك أو يجب علينا جميعه أو يجب على اللّه إيجاده وعلينا بسط يده .
شرح
علاوة بر آنچه كه گفته شد لازمهء پذيرش اين قول آن است كه در باب معرفت دو نكته ذكر شود :
نكته اوّل : گفتن اين مطلب كه وقتي براي كافر معرفت حاصل نشود ، خداوند تبارك وتعالى مىبايست به جاى معرفت ، امر ديگرى را جايگزين آن فرمايد ، بنابراين كسب معرفت در هر حالي بر كافر واجب نيست .
نكته دوم : آنچه كه در نتيجة معرفت حاصل مىشود ، انزجار از ظلم است واين هم يك امر دنيايى است كه براي آن تحصيل معرفت واجب نيست ، بنابراين وجوب تحصيل معرفت اللّه از كافر ساقط است .
اگر گفته شود : براي معرفت ، بدلي وجود ندارد .
مىگوييم : براي امام هم بدلي وجود ندارد . همچنانكه در كتاب تلخيص شافى گفتيم .
وهمچنين اگر گفته شود : انزجار از ظلم وكارهاى زشت كه در نتيجة معرفت ايجاد مىشود ، امرى ديني است نه دنيايى .
خواهيم گفت : همين حرف را در مورد امام مىگوييم كه بسيارى از أمور مربوط به امام ، ديني است نه دنيايى .