إليها ، فكتبتها باسم أبي القاسم موسى بن الحسن الزجوزجيّ ابن أخي أبي جعفر رحمه اللّه لثقتي به وموضعه من الديانة والنعمة .
فلم تمض الأيّام حتّى أسروني الأعراب ونهبوا الضيعة الّتي كنت أملكها ، وذهب منّي فيها من غلّاتي ودوابّي وآلتي نحو من ألف دينار ، وأقمت في أسرهم مدّة إلى أن اشتريت نفسي بمائة دينار وألف وخمسمائة درهم ، ( و ) لزمني أجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم ، فخرجت واحتجت إلى الضيعة فبعتها .
258 - وأخبرني الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود القمّي رحمه اللّه ، عن أبي عليّ بن همام قال : أنفذ محمّد بن عليّ الشلمغاني العزاقريّ إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله أن يباهله وقال : أنا صاحب الرجل وقد أمرت بإظهار العلم ، وقد أظهرته
شرح
مزرعه را به نام أبو قاسم موسى بن حسن زجوزجى فرزند برادرم نوشتم ، چراكه در ديانت وامانتدارى مورداعتماد من بود .
أيام زيادى نگذشته بود كه اعراب مرا أسير كردند ، وملك زراعىام را غارت كردند ، وهرچه كه در آن داشتم ؛ از جمله محصولات كشاورزى ، حيوانات ووسايل وابزار كه حدود هزار دينار ارزش داشتند را بردند . مدّتى در اسارت آنها بودم تا اينكه آزادىام را به صد دينار وهزار وپانصد درهم خريدارى كردم ومزد پيكها هم حدود پانصد درهم شد . پس از اينهمه ضرر وزيان ، از دست اعراب خلاص شدم وآن زمان به أراضي زراعىام نيازمند شدم ، لذا آنها را فروختم .
14 / 258 - أبو علي بن همام گفته است : محمّد بن علي شلمغانى عزاقرى ، خطاب به شيخ بزرگوار حسين بن روح پيغام داد واز أو درخواست كرد كه با أو مباهله كند وگفت : من صاحب ودوست آن مرد [ يعنى حضرت قائم عليه السّلام ] هستم ومأمور شدهام كه علم را اظهار كنم