260 - قال : ووجدت في أصل عتيق كتب بالأهواز في المحرّم سنة سبع عشرة وثلاثمائة : أبو عبد اللّه ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد ( بن عمر ) بن عليّ بن أبي طالب الجرجانيّ قال : كنت بمدينة قم فجرى بين إخواننا كلام في أمر رجل أنكر ولده ، فأنفذوا رجلا إلى الشيخ صانه اللّه .
وكنت حاضرا عنده أيّده اللّه فدفع إليه الكتاب فلم يقرأه وأمره أن يذهب إلى أبي عبد اللّه البزوفري أعزّه اللّه ليجيب عن الكتاب فصار إليه وأنا حاضر ، فقال [ له ] أبو عبد اللّه : الولد ولده وواقعها في يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا فقل له : فيجعل اسمه محمّدا فرجع الرسول إلى البلد وعرّفهم ووضح عندهم القول وولد الولد وسمّي محمّدا .
261 - قال ابن نوح : وحدّثني أبو عبد اللّه الحسين محمّد بن سورة القمي رحمه اللّه حين قدم علينا حاجّا قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن يوسف الصائغ القميّ ومحمّد بن أحمد بن
شرح
16 / 260 - حسن بن علي بن إسماعيل جرجانى گفته است : من در شهر قم بودم كه در بين برادران ما درباره مردى كه فرزند خودش را انكار كرده ، بحثي درگرفت ، بنابراين كسى را به خدمت شيخ - خدا أو را حفظ كند - فرستادند . من هم همراه أو بودم كه فرستاده ، نامهاى را كه شرح ماجرا بود تقديم شيخ كرد ، أو هم بدون اينكه نامه را بخواند دستور داد كه آن را به خدمت أبو عبد اللّه بزوفرى كه خدا به أو عزت بدهد ببرند تا ايشان جواب نامه را بدهد . شخص فرستاده به خدمت أبو عبد اللّه بزوفرى رفت ، من هم حاضر شدم ، أبو عبد اللّه گفت : بچه فرزند خود اوست ، ونطفه أو در فلان روز وفلان مكان بسته شده است وبه أو بگو : نام محمّد را روى أو بگذارند . پيك به شهر قم برگشت وآنان را از ماجرا آگاه كرد وبراي آنها مسأله روشن شد . وقتي بچه به دنيا آمد ، أو را محمّد ناميدند .
17 / 261 - ابن نوح گفته : وقتي كه أبو عبد اللّه حسين بن محمّد بن سوره قمى رحمه اللّه عازم حجّ بود ، وارد بر ما شد واين حديث را از مشايخ وبزرگان أهل قم ؛ از جمله علي بن حسن بن