تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
محمّد الصيرفي المعروف بابن الدلّال وغيرهما من مشايخ أهل قم أنّ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه محمّد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا . فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه أن يرزقه أولادا فقهاء ، فجاء الجواب : « إنّك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلميّة وترزق منها ولدين فقيهين » . قال : وقال لي أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه : ولأبي الحسن بن بابويه رحمه اللّه ثلاثة أولاد ، محمّد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ، ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له .
شرح
يوسف صائغ قمى ومحمّد بن أحمد بن محمّد صيرفي معروف به ابن دلّال وديگران نقل كرد : علي بن حسين بن موسى بن بابويه با دخترعمويش ازدواج كرده بود وفرزنددار نمىشد . نامه‌اى به شيخ أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه نوشت تا از حضرت خواهش كند كه براي فرزنددار شدن أو به درگاه خداوند دعا كند ، تا خداوند فرزندان فقيهى به أو كرامت فرمايد . جواب نامه به اين ترتيب آمد : تو از اين همسرت صاحب أولادي نمىشوى ، امّا به زودى كنيزى از أهل ديلم در اختيار مىگيرى واز طريق أو صاحب دو فرزند فقيه وعالم خواهى شد . ابن نوح مىگويد : أبو عبد اللّه بن سوره - خدا حفظش كند - به من گفت : به همان ترتيب أبو الحسن بن بابويه رحمه اللّه صاحب سه أولاد شد ؛ محمّد وحسين كه فقيهان ماهرى شدند ومهارت در حفظ حديث وضبط آن داشتند ، به نحوى كه كسى در قم نظير آن‌ها نبود . آن‌ها برادرى هم داشتند كه نامش حسن بود وفرزند وسطى بود ، وى بيشتر به عبادت وزهد اشتغال داشت وبا مردم معاشرت چندانى نداشت وفقيه هم نبود .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 543 | الشيخ الطوسي / عزيزى