تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
ثمّ اصطلحنا على أنّهم يحملونها إلى منزلي ، فدخلت إليهم في منزلهم ودافعوني في نقل المرأة إليّ وقدّر أن حملت المرأة مع هذه الحال ، ثمّ طالبتهم بنقلها إلى منزلي على ما اتّفقنا عليه ، فامتنعوا من ذلك ، فعاد الشرّ بيننا وانتقلت عنهم ، وولدت وأنا غائب عنها بنتا وبقينا على حال الشّر والمضارمة سنين لا آخذها . ثمّ دخلت بغداد وكان الصاحب بالكوفة في ذلك الوقت أبو جعفر محمّد بن أحمد الزجوزجيّ رحمه اللّه وكان لي كالعمّ أو الوالد ، فنزلت عنده ببغداد وشكوت إليه ما أنا فيه من الشرور الواقعة بيني وبين الزوجة وبين الأحماء ، فقال لي : تكتب رقعة وتسأل الدعاء فيها . فكتبت رقعة ( و ) ذكرت فيها حالي وما أنا فيه من خصومة القوم لي وامتناعهم من حمل المرأة إلى منزلي ، ومضيت بها أنا وأبو جعفر رحمه اللّه إلى محمّد بن عليّ وكان في ذلك الواسطة
شرح
بعد بأهم صلح كرديم به اين شرط كه آن‌ها أو را به منزل من بفرستند ، بنابراين به خانه آن‌ها رفتم كه أو را به خانه بياورم ولى آن‌ها ممانعت كرده ومن را بيرون كردند با اين حال بار ديگر أو حامله شد . بعد براي [ دومين مرتبه ] از آن‌ها خواهش كردم كه بنابر صلحى كه كرده بوديم أو را به خانه من بفرستند ولى آن‌ها از اين عمل امتناع ورزيدند . بنابراين بار ديگر كينه ودشمنى وكدورت بين ما برگشت ، از آن‌ها فاصله گرفتم وچند سال بين ما عداوت وناراحتى بود ودر اين مدّت أو دخترى به دنيا آورد ومن شاهد اين امر نبودم . بعد از آن به بغداد رفتم ، بزرگ وپناه شيعه كه أبى جعفر محمّد بن أحمد زجوزجى بود در كوفه بود ، أو براي من مثل عمو يا پدر بود ، پس در بغداد به خدمت أو رسيدم ودر مورد همه اتفاقات وكدورت‌هايى كه بين من وزنم وفاميلش اتفاق افتاده بود ، به أو شكايت كردم ، أبو جعفر به من گفت : نامه‌اى بنويس ودر آن درخواست دعا كن . نامه‌اى نوشتم ودر آن احوالم را شرح دادم ، خصومتى را كه بين ما بود وممانعت آن‌ها از بردن زنم به خانه خودم ومشكلاتم در اين باب را ذكر كردم . نامه را همراه أبو جعفر رحمه اللّه