باطنا وظاهرا ، فباهلني فأنفذ إليه الشيخ رضى اللّه عنه في جواب ذلك أيّنا تقدّم صاحبه فهو المخصوم ، فتقدم العزاقريّ فقتل وصلب وأخذ معه ابن أبي عون وذلك في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
259 - قال ابن نوح : وأخبرني جدّي محمّد بن أحمد بن العبّاس بن نوح رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمريّ قال : لمّا أنفذ الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر أنفذه من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي عليّ بن همام رحمه اللّه في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وأملاه أبو عليّ رحمه اللّه عليّ وعرّفني أنّ أبا القاسم رضى اللّه عنه راجع في ترك إظهاره ، فإنّه في يد القوم و ( في ) حبسهم فأمر بإظهاره وأن لا يخشى ويأمن ، فتخلّص فخرج من الحبس بعد ذلك بمدّة يسيرة والحمد للّه .
شرح
ولذا باطنا وظاهرا آن را اظهار كردهام ، پس با من مباهله كن [ تا معلوم شود من حقّ هستم يا تو ] . شيخ رحمه اللّه در جواب پيغام فرستاد : هركدام از ما كه بر ديگرى مقدم شد ومرگش جلو افتاد ، أو دروغگو است . مرگ عزاقرى جلو افتاد وكشته شده وبه دار آويخته شد وابن أبي عون را هم همراه أو گرفتند . اين واقعه در سال 323 ه ق اتفاق افتاد .
15 / 259 - حسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح صيمرى گفته است : وقتي كه توقيع شريف درباره لعن ابن أبي عزاقر به شيخ أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه رسيد ، أو آن را از محل حبس وزندانش كه در خانه مقتدر عباسى بود به شيخ ما أبو علي بن همام رحمه اللّه در ذي حجة سال 312 ه ق رساند ، وأبو على هم آن را براي من خواند وبه من فهماند كه أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه [ به حضرت ] پيشنهاد كرده كه اين توقيع آشكار نشود ؛ چرا كه أو در دست طرفداران مقتدر زندانى است ، امّا دستور به اظهار وابلاغ [ لعن ابن أبي عزاقر ] رسيد واينكه خاطرش جمع باشد كه در أمان است [ همين اتفاق هم افتاد وأو ] پس از مدت كوتاهى از حبس خلاص شده وبيرون آمد ، الحمد للّه .