تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
ونسخت اللّفظ ورددت عليه الفصل ، ودخلنا الكوفة فسهّل اللّه لي نقل المرأة بأيسر كلفة ، وأقامت معي سنين كثيرة ورزقت منّي أولادا وأسأت إليها إساءات واستعملت معها كلّ ما لا تصبر النساء عليه ، فما وقعت بيني وبينها لفظة شرّ ولا بين أحد من أهلها إلى أن فرّق الزّمان بيننا . قالوا قال أبو غالب رحمه اللّه : وكنت قديما قبل هذه الحال قد كتبت رقعة أسأل فيها أن يقبل ضيعتي ، ولم يكن اعتقادي في ذلك الوقت التقرّب إلى اللّه - عزّ وجلّ - بهذه الحال ، وإنّما كان شهوة منّي للاختلاط بالنوبختيّين والدخول معهم فيما كانوا ( فيه ) من الدنيا ، فلم أجب إلى ذلك وألححت في ذلك ، فكتب إليّ أن اختر من تثق به فاكتب الضيعة باسمه فإنّك تحتاج
شرح
نسخه‌اى از روى آن برداشته وأصل آن را برگرداندم . بعد از آن وارد كوفه شدم وخداوند متعال مشكل بردن همسرم به خانهء خودم را آسان فرمود وراحت وبدون زحمت أو را به خانه بردم . وى سال‌هاى زيادى با من زندگى كرد واز من أولادي روزى أو شد . با اين‌كه من به أو خيلى بدى كردم ورفتارهايى انجام دادم كه معمولا زن‌ها نسبت به آن رفتارها صبر نمىكردند ، باوجود اين برخوردها ، بين من وأو وهيچ‌كدام از فاميلش مخالفت وعداوتى ايجاد نشد ، تا اين‌كه زمانه ما را از هم جدا كرد . مىگفتند : أبو غالب رحمه اللّه گفته : پيش از اين واقعه ، نامه‌اى نوشتم وخواهش كردم تا أراضي زراعى من مورد قبول واقع شوند . آن عمل را هم براي رضا وتقرب خدا انجام نداده بودم ، بلكه طمع دنيايى داشتم كه با طايفه نوبختى رفت‌وآمد داشته واختلاط كنم ، تا به اين ترتيب نصيبي از دنياي آن‌ها داشته باشم . جوابي به من نرسيد ومن در اين‌باره اصرار زيادى كردم تا اين‌كه به من نوشته شد : كسى را كه مورد وثوق واطمينان توست انتخاب كن ومزرعه را به اسم أو بنويس ، چراكه بعدا به آن محتاج خواهى شد . من هم
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 539 | الشيخ الطوسي / عزيزى