تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
ثم قضى أن عدنا إلى الكوفة فدخلت داري وكانت أمّ أبي العبّاس مغاضبة لي في منزل أهلها فجاءت إلى فاسترضتني واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتّى فرّق الموت بيننا . 257 - وأخبرني بهذه الحكاية جماعة ، عن أبي غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري رحمه اللّه إجازة وكتب عنه ببغداد أبو الفرج محمّد بن المظفّر في منزله بسويقة غالب في يوم الأحد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة قال : كنت تزوّجت بأمّ ولدي وهي أوّل امرأة تزوّجتها ، وأنا حينئذ حدث السنّ وسنّي إذ ذاك دون العشرين سنة ، فدخلت بها في منزل أبيها ، فأقامت في منزل أبيها سنين وأنا أجتهد بهم في أن يحوّلوها إلى منزلي وهم لا يجيبوني إلى ذلك ، فحملت منّي في هذه المدّة وولدت بنتا فعاشت مدّة ثمّ ماتت ولم أحضر في ولادتها ولا في موتها ولم أرها منذ ولدت إلى أن توفّيت للشّرور الّتي كانت بيني وبينهم .
شرح
بعد مقدّر شد كه به كوفه برگرديم ، پس داخل خانه‌ام شدم ، مادر أبو عباس كه با خشم وعصبانيت قهر كرده وبه خانه فاميلش رفته بود ، آمد واز من طلب رضايت وعذرخواهى نمود وتا وقتي كه مرگ بين ما جدايى انداخت ، هرگز با من مخالفتي نكرد ومرا آزار نداد . 13 / 257 - اين حكايت را عدّه‌اى از أبو غالب أحمد بن محمّد بن سليمان زرارى رحمه اللّه وبا اجازهء أو [ به من خبر دادند ] وأبو فرج محمّد بن مظفر در منزل أبو غالب كه در بازارچهء أبو غالب بود به خط واملاى خودش نوشت : در روز يكشنبه پنجم ذي قعده سال 356 ه ق أبى غالب به من گفت : با كنيز خودم ازدواج كردم وأو اولين زنى بود كه با وى ازدواج مىكردم . در آن زمان سنّ من كم بود وكمتر از بيست سال داشتم ، در منزل پدرش عروسى گرفتيم وچند سال در آنجا أقامت داشت ، در اين مدّت تلاش كردم كه أو را به منزل خودم بياورم ولى خانواده‌اش قبول نمىكردند . در اين مدّت زنم باردار شد ودخترى به دنيا آورد . دختر مدّت كوتاهى زنده بود وبعد از دنيا رفت ومن به دليل كدورت وقهري كه بين ما به وجود آمده بود ، نه در ولادتش حاضر بودم ونه در مرگش وأصلا در اين مدّت أو را نديدم .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 536 | الشيخ الطوسي / عزيزى