تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
فما يقولونه هاهنا من أنّ الكافر أتى من قبل نفسه ، لأنّ اللّه قد نصب له الدلالة على معرفته ومكّنه من الوصول إليها ، فإذا لم ينظر ولم يعرف أتى في ذلك من قبل نفسه ولم يقبح ذلك تكليفه ، فكذلك نقول : انبساط يد الإمام وإن فات المكلّف فإنّما أتى من قبل نفسه ، ولو مكّنه لظهر وانبسطت يده فحصل لطفه فلم يقبح تكليفه ، لأنّ الحجة عليه لا له . وقد استوفينا نظائر ذلك في الموضع الّذي أشرنا إليه وسنذكر فيما بعد إذا عرض ما يحتاج إلى ذكره . وأمّا الكلام في الفصل الثاني : فهو مبنيّ على المغالطة ولا نقول : إنّه لم يفهم ما
شرح
چراكه خداوند متعال براي رسيدن أو به معرفت ، دليل وراهنما قرار داده است وبه أو توان رسيدن به آن را كرامت فرموده است ، حال اگر خودش [ عمدا ] دليل را به دست نياورد ودر نتيجة معرفت هم كسب نكرد ! اين مشكل از جانب خود اوست ، پس تكليف كردنش [ به كسب معرفت ] قبيح وزشت نخواهد بود . ما هم جواب مىدهيم : بنابراين بسط يد وباز بودن دست امام [ در ادارهء أمور ] از دست مكلفين رفته است واين درد ومشكلى است كه از جانب خودشان به آن‌ها رسيده است ، چراكه اگر امام مىتوانست [ وبرايش امكان داشت ] حتما ظاهر شده ودستش هم باز بود پس لطف هم حاصل مىشد ، لذا تكليفشان در حال غيبت قبيح نيست [ چون‌كه خودشان باعث وباني غيبت بوده‌اند ] در اين صورت حجّت ودليل بر عليه آن‌ها است نه به نفعشان . ما نظير اين مباحث را در همان مسأله وجوب امامت گفته‌ايم ، واگر چنانچه دوباره نيازى باشد ذكر مىكنيم . جواب اشكال دوم : اين اشكال درواقع مغالطة وبه اشتباه انداختن است ، البتة ما نمىگوييم كه وى نفهميده ، چون أو بالاتر از اين حرف‌ها است ، امّا خواسته ، حقّ را مخفى كرده واشتباه جلوه دهد .