أورده ، لأنّ الرجل كان فوق ذلك لكن أراد التلبيس والتمويه ( في قوله ) : إنّ دليل وجوب الرئاسة ينتقض بحال الغيبة ، لأنّ كون النّاس مع رئيس مهيب متصرّف أبعد من القبيح لو اقتضى كونه لطفا واجبا على كلّ حال وقبح التكليف مع فقده لانتقض بزمان الغيبة [ لأنا في زمان الغيبة ] فلم يقبح التكليف مع فقده ، فقد وجد الدليل ولا مدلول وهذا نقض .
وإنّما قلنا : إنّه تمويه لأنّه ظنّ أنّا نقول : إنّ في حال الغيبة دليل وجوب الإمامة قائم ولا إمام فكان نقضا ، ولا نقول ذلك ، بل دليلنا في حال وجود الإمام بعينه هو دليل حال غيبته ، في أنّ في الحالين الإمام لطف فلا نقول : إنّ زمان الغيبة خلا من وجوب رئيس ، بل عندنا
شرح
آنجا كه مىگويد : دليل شيعه بر وجوب امامت ، در زمان غيبت نقض مىشود ومردم با بودن يك رهبر مقتدر وصاحباختيار ، كه وجودش در هر حالي لطف الهى باشد ، از اعمال قبيح وزشت دور مىشوند ؛ [ يعنى با وجود اوست كه مردم معصيت نمىكنند يا در صورت ارتكاب به گناهان تأديب مىشوند ] وزشت بودن تكليف با نبود امام ودر زمان غيبت نقض مىشود . پس در صورت نبودنش تكليف قبيح نخواهد بود ، واين نقض است كه دليل [ يعنى لزوم وجود امام ] يافت شود ، اما مدلول [ شخص امام ] نباشد .
ما مىگوييم : اين شخص مطلب را به گونه ديگرى گفته ، به اين دليل كه خيال كرده كه ما معتقديم در زمان غيبت ، دليل وجوب امامت موجود است ولى امامي در كار نيست واين نقض است ، در حالىكه ما هرگز چنين اعتقادي نداريم ، بلكه دليل ما در زمان حضور يا غيبت امام يكى است وفرقى ندارد . ودر هردو حال وجود مبارك امام عليه السّلام لطف الهى است .
پس ما نمىگوييم كه در زمان غيبت ، امام وجود ندارد ، [ اين تهمتى نارواست كه دشمنان عنود آل اللّه به شيعه نسبت دادهاند ] بلكه در نظر ما وجود حضرت ثابت است ،