تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الكلام عليه أن نقول : أمّا الفصل الأوّل من قوله : « إنّا نلزم الإماميّة أن يكون في الغيبة وجه قبح » وعيد منه محض لا يقترن به حجّة ، فكان ينبغي أن يتبيّن وجه القبح الّذي أراد إلزامه إيّاهم لننظر فيه ولم يفعل ، فلا يتوجّه وعيده . وإن قال ذلك سائلا على وجه : « ما أنكرتم أن يكون فيها وجه قبح » . فإنّا نقول : وجوه القبح معقولة من كون الشيء ظلما وعبثا وكذبا ومفسدة وجهلا وليس شيء من ذلك موجودا هاهنا ، فعلمنا بذلك انتفاء وجود القبح . فإن قيل : وجه القبح أنّه لم يزح علّة المكلّف على قولكم ، لأنّ انبساط يده الّذي هو لطف
شرح
جواب اشكال اوّل : آنجا كه گفت : ما اماميه را ملزم كرده وثابت مىكنيم كه در اعتقاد به غيبت ، جنبه قبح وزشتى وجود دارد ، مىگوييم : اين حرف چيزى جز تهديد [ بىجايى ] نيست وهيچ‌گونه دليل ومدركى بر مدعاى خودش ندارد . واگر هم دليل مىداشت مىبايست علّت اين قبحى را كه مىخواهد بر اماميه ثابت كند روشن كرده وتبيين نمايد تا ما هم دليل آن‌ها را ببينيم وجوابي هم ارائه بدهيم ، واين در حالي است كه هرگز در تأييد ادعايش دليل اقامه نكرده ، بنابراين تهديد بيهودهء أو توجيهى ندارد . سؤال : حال اگر أو از ما بپرسد : شما چه دليلي داريد كه قبح غيبت را انكار مىكنيد [ به چه دليل زشت بودن اعتقاد بر غيبت را انكار مىكنيد ] . پاسخ : خواهيم گفت : زشتى هر عملي [ ويا اعتقادي ] وقتي معقول است ، كه يا ظلم ، يا بيهوده ، يا دروغ ويا داراى مفسده ، ويا از روى جهل باشد ، در حالىكه در اين مبحث هيچ‌كدام از اين موارد موجود نيست ، بنابراين [ به وضوح ] يقين مىكنيم كه قبح وزشتى در اين عمل [ اعتقاد به غيبت ] منتفى است . اشكال : دليل قبح در اعتقاد به غيبت امام عليه السّلام آن است كه سختى ومانع را از مكلف
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 42 | الشيخ الطوسي / عزيزى