والعلم بذلك ضروريّ لا يخفى على العقلاء ، فمن دفعه لا يحسن مكالمته ؛ وأجبنا عن كلّ ما يسأل على ذلك مستوفى في تلخيص الشافي وشرح الجمل لا نطوّل بذكره هاهنا .
ووجدت لبعض المتأخّرين كلاما اعترض به كلام المرتضى رحمه اللّه في الغيبة وظنّ أنّه ظفر بطائل فموّه به على من ليس له قريحة ولا بصر بوجوه النظر وأنا أتكلّم عليه .
فقال : الكلام في الغيبة والاعتراض عليها من ثلاثة أوجه .
أحدها : أنّا نلزم الإماميّة ثبوت وجه قبح فيها أوفي التكليف معها فيلزمهم أن يثبتوا أنّ الغيبة ليس فيها وجه قبح ، لأنّ مع ثبوت وجه القبح تقبح الغيبة ؛ وإن ثبت فيها وجه حسن
شرح
اين مطلب از جمله بديهيات است كه بر عقلا مخفى نيست ، واگر كسى اين را انكار كند ، قابليت گفتوگو را ندارد وما به همه اشكالاتى كه به وجوب رياست وامامت وارد ساختهاند ، در كتاب « تلخيص شافى » و « شرح جمل » جواب دادهايم ، لذا اينجا تكرار نمىكنيم .
يكى از متأخرين در همين باب به كلام سيّد مرتضى قدّس سرّه اعتراض كرده ، به گمانش كه به ايشان غلبه نموده ، وبا همان اعتراض به افراد بىسليقه وفاقد درك وشعور وانمود كرده كه با دليل ، بيان سيّد را رد كرده است . كه ذيلا اشكال أو را نقل وجواب مىدهم .