تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فارق مكانه توهّمه المسمّى بالخضر ، ولم يكن عرفه بعينه في الحال ، ولا ظنّه فيها بل اعتقد أنّه بعض أهل الزمان . وقد كان من غيبة موسى بن عمران عليه السّلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه ما نطق به القرآن ، ولم يظفر به أحد مدّة من الزّمان ، ولا عرفه بعينه حتّى بعثه اللّه نبيّا ودعا إليه فعرفه الوليّ والعدوّ . وقد كان من قصّة يوسف بن يعقوب عليه السّلام ما جاء به سورة في القرآن وتضمّنت استتار خبره عن أبيه وهو نبيّ اللّه يأتيه الوحي صباحا [ ومساء ] وما يخفى عليه خبر ولده ، وعن
شرح
خضر است ، امّا در زمان ملاقاة ، شخص خضر را هرگز نشناخته وحتى ظن وگمان هم به اين‌كه خضر است نداشته است ؛ بلكه معتقد بوده كه يكى از مردم عادى أهل همان زمان است .

« غيبت حضرت موسى عليه السّلام »

حضرت موسى به خاطر ترس از فرعون ودارودسته‌اش از وطنش گريخت . قرآن كريم هم قصه غيبت موسى عليه السّلام را بيان فرموده « 1 » واين‌كه تا مدّتى از زمان هيچ‌كسى به أو دسترسى نداشته وأو را نمىشناخته است ، تا اين‌كه خداوند ايشان را به پيامبرى مبعوث فرمود ومردم را به پيروى از أو دعوت كرد ، آن‌وقت بود كه دوست ودشمن أو را شناختند .

« غيبت حضرت يوسف عليه السّلام »

قصه حضرت يوسف عليه السّلام كه يك سوره از قرآن به نام أو ودربارهء أو آمده است ، متضمن اين نكته است كه خبر آن حضرت از پدرش كه پيامبر خدا بود وصبح وشب براي أو وحى مىآمد ، مخفى ماند وهمچنين خبر أحوال يوسف از فرزندان يعقوب هم
هامش
( 1 ) . سوره قصص / آية 21 به بعد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 249 | الشيخ الطوسي / عزيزى